مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 26 نوفمبر 2025
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

الشواهد تعطي انطباعا بأن الانتخابات البرلمانية سوف تعكس حقائق إيجابية حول الاختيار العادل والجاد لمن يمثلون المواطنين تمثيلا صادقا..وبعيدا عن أية نزعات ذاتية أو مكاسب شخصية..

طبعا هذا لم يكن موجودا قبل أن يتدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي لتصحيح المسار ويغير  الصورة تغييرا شاملا وكاملا..

***

من هنا أقول إن أي توقعات من نبت خيال أصحابها لا تخدم مصالح الجماهير بل لابد أن يدرك القاصي والداني أن ما يجري الآن وما يجري مستقبلا هو الأساس لتقدم البلاد وازدهارها وتأكيد معاني تضامن شعبها مع بعضهم البعض..

لذا.. فمن كانوا ومازالوا يسعون إلى إفشال العملية الديمقراطية فليأخذوا خطوات عديدة للوراء.. لأسباب كثيرة أولها أن حسم الرئيس السيسي  قلب الموازين أو بالأحرى رجح كفة العدل والحق والمنطق والإدراك السليم.. وبالتالي حلت صحوة استيقاظ جديدة من شأنها إعادة تنشيط مفاهيم الواجب والمسئولية ليتيقن كل مواطن بأن له دورا ودورا حقيقيا في بناء الجمهورية الجديدة التي نزهو بها جميعا ونفتخر.

***

ثم..ثم.. فها نحن قد شهدنا بعيوننا أن ظاهرة المال السياسي أو الرشاوى الانتخابية في طريقها إلى الزوال بحيث يصبح صوتك وصوتي لهما التأكيد الواضح والبيان الذي لا يقبل لبسا ولا تأويلا..

إذن فابعدوا عن دوائر اهتماماتكم إشاعة تأجيل الانتخابات برمتها أو إلغائها إلغاء كاملا .. أبدا هذا لن يحدث بعد أن أصبح النائب والمرشح كل منهما ازداد يقينا فوق يقين بأن رئيس الدولة لا يرضى بالتجاوز في أي مجال من المجالات فما بالنا في ركيزة أساسية من ركائز البنيان وقواعد التنمية الحضارية والازدهار؟

***

في النهاية تبقى كلمة:

إن حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على الإدلاء بصوته أمس من خلال لجنة يمثل اسمها ومكانها ووجودها رموزا ذات دلالات ومعانٍ عميقة يؤكد لنا أنه لا يصح إلا الصحيح فوق أرض هذا الوطن الغالي على قلوبنا جميعا..

وفي انتظار نتائج الانتخابات..

***

و..و..شكرا