هكذا هم منذ أن وجدوا فوق ظهر خيانة العهود سمة لازمتهم منذ نشأتهم الأولي..ولِمَ لا وقد غدر اسلافهم بشقيقهم والقوه في الجب السحيق بغية الخلاص منه ..
اذن فلا عجب أن نجد الخلف من بني إسرائيل أمثال سفاح القرن بنيامين نتنياهو ومعه اليمين الاسرائيلي المتطرف يسيرون علي نهج الأجداد ويعيدون سير خلفهم غير الصالح.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
من هنا لم يكن الأمر غريبا أن ينقض حكام إسرائيل المتطرفون الاتفاق الاخير الذي وقعه رئيس وزرائهم وكان بمبادرة أمريكية ووساطة مصرية قطرية تركية.
الجانب الفلسطيني أوفى بما تعهد به بالنسبة لمسألة الأسرى والمحتجزين وتم تسليمهم طبقا لما تم الاتفاق عليه كمرحلة اولى من خطة ترامب للسلام تمهيدا للانتقال للمرحلة الثانية والخاصة بإعمار القطاع والتي تتجهز القاهرة لعقد مؤتمر دولي خصيصا لإعادة اعمار غزة .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ثم..ثم فإن ما يجري حاليا من جيش الحرب الاسرائيلي من عدوان علي خيام أهالي خان يونس ورفح يدل دلالة لاتقبل إثبات العكس علي أن اليمين الاسرائيلي المتطرف لايستطيع العيش في أمن وسلام بل هو دوما متعطش للدماء والقتل والدمار والتخريب وهذا ما اعتاده بل وعادة كل تقلد الحكم في هذا الكيان المزعوم الا مارحم ربي .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
واذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن ماعليه الاعلام العبري علي لسان حكامه من فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني تمهيدا لتهجير أهالي غزة قسريا فإنما هو ضرب من ضروب الخيال وغيامة من غيامات الخداع لان مايفكر فيه جيش الحرب الاسرائيلي وحكومته المتطرفه لايمكن أن يكون له أي صدي علي أرض الواقع طالما كان في مصر قيادة وطنية واعية وشريفه رسمت خطوطها الحمراء في كل مكان حدثت فيه النز اعات واستطاعت إيقاف الجميع عند حدهم .
من هنا فحين أعلن قائد مصر وزعيمها الرئيس عبدالفتاح السيسي خطوط مصر الحمراء منذ حرب غزة الأخيرة ومنها منع التهجير ايا كان طوعيا أو قسريا فعلى الجميع أن يؤخذ الأمر مأخذ الجد .
لذا فليحذر سفاح القرن وحكومته وجيش حربه الف مرة ومرة من اللعب بالنار وفي مصر جيش أسطورة ولكنه رشيد يحمي ولايعتدي الا من تجرأ وحاول معه ساعتها فلا يلومن جيش الحرب الاسرائيلي الا نفسه وساعتها سيعلم حجمه الحقيقي بالنسبة لجيشنا البطل.
،،،،،،،،،،،،،،،
في النهاية تبقي كلمة
من يحاولون اختبار صبر مصر وجيشها واهمون لأنهم حين يفعلون ذلك فإنما يحفرون قبورهم بأنفسهم لذا فالحذر ..الحذر لأنها مصر وأنه جيشها الذي يشار إليه بالبنان.
،،،،،،،،،،،،،
..و..وشكرا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،