مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 15 ديسمبر 2025
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

 

عقيدة القتل وخيانة العهد والسعي الدائم لإثارة القلاقل والعمل على إشعال نيران الحروب في كل وقت وحين سيظل كل هذا عنوانا للسياسة الإسرائيلية ماضيا وحاضرا وربما مستقبلا..ولم لا وهي تجد القوي الكبرى لاتحرك ساكنا تجاه ماتصنع من ارهاب دولة ترفضه المواثيق والقوانين الدولية.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
والمتابع لمايجري علي الساحة الفلسطينية..الإسرائيلية منذ توقيع اتفاق شرم الشيخ الاخير يجد أن سفاح القرن بنيامين نتنياهو ومعه اليمين الاسرائيلي المتطرف لم يلتزموا للان بحرف واحد بما جاء في الاتفاق بل المشاهد أمام الجميع رعاة المبادرة الأمريكية أنفسهم والوسطاء،عمليات إسرائيلية قدرة ضد أهالي غزة العزل من اي شيء إغلاق المعابر عمليات اغتيال للقيادات من حركة حماس وكان آخرها امس الأول باستهداف مسيرة إسرائيلية بصاروخ موجه سيارة رائد سعد الرجل الثاني في حركة حماس بعد عبد العليم الحداد.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ثم..ثم أين الإدارة الأمريكية مما يجري علي ساحة الشرق الأوسط من خر وقات إسرائيلية متواصلة وسعى حثيث لإفشال المبادرة الأمريكية للسلام بوضع العراقيل المتعددة حتي أنه حتى اللحظة لم تتشكل قوة الأمن لحفظ السلام والتي بعده مباشرة سوف ننتقل الي المرحلة الثانية من المبادرة والمتمثلة في إعادة الأعمار في القطاع حتي يتنفس أهالي القطاع الصعداء بكل المعاناة التي عاشوها طيلة الحرب الأخيرة. 
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
واذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن ماتقوم به أم الدنيا من إجراءات على كافة الاصعدة من أجل تثبيت اتفاق غزة الأخير فإنه يصب في منظومة حفظ السلم والأمن الدوليين وبالتالي فعلى الأطراف الفاعلة أمريكية كانت أو أوروبية أن تسعي بكل دأب أن الضغط علي حكومة اليمين المتطرف في تل أبيب من أجل وقف انتهاكاتها المستمرة لاتفاق وقف النار والتسريع بتنفيذ باقي بنود الاتفاق. 
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في النهاية تبقى كلمة 
افاعيل سفاح القرن بنيامين نتنياهو من أجل استمرار اشتعال النيران بالمنطقة تقابلها سياسة واعية وحكيمة يقودها الرئيس عبدالفتاح السيسي وبالتالي فالسيارة المصرية الشريفة دوما تقف حجرة أمام الاعيب الكيان اللقيط..لذا مادامت مصر قائدة وملهمة للشقيقات العربيات فلن تنال إسرائيل مآربها في منطقتنا العربية. 
،،،،،،،،،،،،،،،،،
..و..وشكرا