*تقرير سياسي عن أحداث الساعة
*الحكم المسبق ببطلان البرلمان القادم غير عادل!
*الذين يروجون للاتهام الظالم هوياتهم معروفة ولكن:
الجري وراء مزاعمهم يضر أكثر مما ينفع!
*أرجوكم.. أرجوكم.. لا تربطوا ما يجري في غزة بكلمة إنسانية!
*ماذا ينتظر العالم من حرب الإبادة الفعلية؟!
*نتنياهو يمارس القتل بدم بارد وهو مطمئن!
*رغم عدم حماسي للدكتور مدبولي إلا أني أحييه على صموده وسط هذا المناخ الغريب!
*صدور قرار تشكيل مجلس إدارة البنك المركزي قضى على الشائعات
*سفير الإمارات الجديد وعودة للزمن الجميل
*"مريم" أغلقت على نفسها الأبواب.. فتجمدت الأمور
****************************
إذا لم يكن رئيس الجمهورية هو الذي تصدى لتصحيح تجاوزات الانتخابات فماذا كان يمكن أن يحدث؟!
الرئيس ولا شك لديه من المعلومات ما جعله يتخذ القرار الحاسم والصائب والمحقق لمصالح الجماهير.
في نفس الوقت الذي استجابت فيه الهيئة الوطنية للانتخابات وتولت عمليات التصحيح فورا ودون إبطاء..!
السؤال الذي يثور:
بعد كل ذلك: هل هناك مجال للتشكيك في شرعية البرلمان القادم الذي سيأتي جراء هذه الانتخابات بكل مراحلها؟!
الأسوياء يردون قائلين: المنطق يحتم تغليب الظواهر الإيجابية وبالتالي يستعد المجتمع كله لاستقبال البرلمان القادم.. بنوايا حسنة وفكر إيجابي ومبادرات خالية من الشوائب.. أما الذين لا يريدون لمصر الخير فهؤلاء قوى الشر الذين عهدناهم وخبرناهم على مدى سنوات وسنوات لكن المشكلة أن ينضم إليهم أناس لا ناقة لهم ولا جمل لمجرد محاولة إثبات أن لهم رأيا أو موقفا دون أن تكون لديهم فكرة عن الخلفيات والأبعاد.
هنا يأتي دور الأغلبية التي كان أفرادها يتولون تصحيح المواقف في كل الظروف والأحوال .. هؤلاء يؤكدون أن مشاركتهم في انتخابات الإعادة تحتم أن ينظروا للحياة بمنظار أبيض وأن يبتعدوا عن أعمال التشكيك ويصيغوا وسائل متأنية ومتنوعة وعديدة بأنهم حددوا مواقفهم بكل حرية ودون تحيز لهذا أو ذاك.. اللهم إلا للحق والعدل والخير والجمال.
وطبعا لم يحدث خلال تلك المدة القصيرة ما يعكر صفو حياتهم وما يدفعهم لتغيير مواقفهم دون سبب ظاهر أو حتى خفي.
وهكذا.. تصبح القوى العاقلة والمؤثرة والحريصة على مستقبل الوطن بمثابة كتلة متراصة قادرة على السير في الطريق القويم بمحض إرادتها ودون ضغط أو إجبار ..أو..أو..!
إذن.. واستنادا إلى كل تلك الحقائق والمعلومات والعهدة على الراوي الذي هو أنا.. أن البرلمان القادم لن يخضع لمزايدات أو مساومات أو مضادات تتمثل في الشيء ونقيضه في آنٍ واحد.. بل سيكون بإذن الله المرآة التي تعكس مطالب الجماهير وتعمل على إصدار القوانين المؤثرة في مسيرة البلاد وكل شيء ولا شك يخضع للتجربة والخطة فإذا أحسن أعضاؤه الأداء فأهلا بهم وسهلا وإذا لم يحسنوا فليتفضلوا للخروج من دوائرنا وهم غير مأسوفٍ عليهم.
***
والآن.. دعونا ننتقل سويا إلى بؤرة اللهيب التي يعيش بداخلها للأسف أناس مثلنا مثلهم أطفالهم أطفالنا ونساؤهم نساؤنا وفي كل مرة نتحدث عنهم نربطهم بكلمة إنسانية.
أتحدث عن أهالي غزة متسائلا: أي إنسانية تلك وأي مساعدات هذه التي تتعثر في الطريق ويمنع وصولها إليهم إما سفاح القرن بنيامين نتنياهو أو الذين فقدوا الكرامة والشرف والانتماء من الفلسطينيين أنفسهم؟!
بالله عليهم وعلى هذا المجتمع الدولي إياه وعلى .. وعلى.. ماذا ينتظر الجميع من حرب الإبادة المقيتة التي يمارسها نتنياهو وللأسف يفعل ما يفعل وهو مطمئن إلى أن هناك من يحمونه أو بالأحرى من يحميه والذي يؤكد صباحا ومساء على أنه حليف عزيز ولن تنقطع العلاقة معه أبدا؟!
إذن.. إلى متى يظل هذا الوضع المستفز والذي يلقى الحماية من الرجل الذي جعل من أمريكا بمثابة "النمر" الذي يفرض سطوته ويحيل الظلام إلى نور رغم أنف المؤيدين والمعارضين سواء بسواء؟!
***
وهذه نقلة فرعية أو نقلة زمانية في آنٍ واحد وهي تتعلق برجل كان بل ومازال يشغل بال المصريين باعتباره المهموم بحاضرهم ومستقبلهم والذي يحاول بذل الجهد-كل الجهد- من أجل أن يرضوا عنه أو العكس.
وتسهيلا للمعادلة فإني أقصد د.مصطفى مدبولي الذي وجد نفسه في مرمى خيوط متشابكة لا يعرف من أين جاءت وماذا تهدف إليه ..
تردد خلال الأيام الماضية ما يمكن أن يثير التساؤلات بالنسبة للرجل وأنا شخصيا أعذره وأحييه على صموده في آن واحد في نفس الوقت الذي أسوق فيه عدة استفسارات ولا أقول أسئلة:
هل جاء وقت رحيل الدكتور مصطفى مدبولي من موقعه كرئيس للوزراء؟!
لو كان ذلك كذلك هل هو صاحب الخيار أم مجبر على قبوله؟!
هل سينتقل إلى موقع آخر سواء في مصر أو خارجها وهل هذا الموقع الجديد سيرضي ذاته ويروق أفراد أسرته ؟!
ثم..ثم.. مع كل تلك الأطروحات فإني أقول إنه سيبقى في مكانه خصوصا بعد صدور قرار بتشكيل مجلس إدارة البنك المركزي برئاسة حسن عبد الله الذي كان مرشحا بقوة ليخلف مدبولي والآن تختفي التكهنات أو الشائعات أو الأقاويل.
***
أخيرا.. كلمة محبة لسفير الإمارات الجديد حمد عبيد الزغايبي الذي جاء لتستقبله مهمة ثقيلة في القاهرة العزيزة إلى قلبه بعد أن وقفت السفيرة السابقة مريم الكعبي حائلا دون تحقيق الطموحات التي كان الشعبان ومازالا حريصين على أن تنطلق كلمات الحب إلى مشاعر القلوب ومنصات القبول والتعاطف الوجداني.
إن شخصية السفير حمد توحي بأنه سيحقق النقلة النوعية التي طالما انتظرناها نحن المصريون وأشقاؤنا الإماراتيون وبذلك نسترجع ونضع سويا أبعاد وملامح الزمن الجميل.
***
و..و..شكرا