صباح الخير.. صباح الأمل.. صباح التفاؤل
دعونا نبدأ يومنا هذا بكل البشائر الحلوة والمعاني الجميلة ..
ودعونا نتحدث مع بعضنا البعض باعتبارنا أهل تقارب ونماء وحب..
صدقوني.. إذا سلكنا هذا المسلك سيرزقنا الله سبحانه وتعالى من نعمائه الكثير والكثير..!
***
دعوني أحكي لكم هذه الحكاية التي تثبت بالفعل أن من انتوى الخير أسرع إليه..
جلال استيقظ من نومه على عجل وسرعان ما أنهى برنامجه اليومي الروتيني.
بعد أقل من نصف ساعة كان يقود سيارته الجديدة ليصل إلى المكتب في غضون نصف ساعة.. إنه يفكر بماذا سيجيب عن سؤال المدرسة:
أنت ابن من؟
لم يعلم فآثر الصمت ولكنه استطرد قائلا: أنا ابن الماء والهواء والوفاء والجمال فهكذا رد الابن وهكذا تنفس الأب الصعداء .. في نفس الوقت أوسع الأب ابنه الحبيب ضربا بالعصا الغليظة مما جعله يستشعر أنه قد فارق الحياة وأن الشرطة تضيق الخناق حول سكناته وتحركاته لتعلن الاسم الذي هو اسمه.
***
لم أشأ أن أتغيب يوما واحدا بل أحضر كل يوم للمدرسة وأنهي الواجبات وألتقي بالأصدقاء والزملاء ومع ذلك كان اسمي يضغط على كياني لكي أعترف بالجريمة الشنعاء وذات صباح خرج إسماعيل من الصف ومعه عدة أدوات قال إنه يستخدمها في حصة النحت وقال: أنا آسف جدا لتغيبي عنك طوال تلك الفترة الماضية فقد كنت مسافرا إلى لندن ولم أتذكر أنني أعرف أية معلومات عن هذه المدرسة حتى دق جرس الباب واستأذن الضيف في الدخول.
حدث هذا وإذا بأصوات عليا تدوي داخل الفصل وخارجه.
ثم..ثم.. اختفى الصديق دون أن أعرف عنوانه أو رقم تليفونه أو..أو.. حتى بدا وكأنه مجرد خيال..
ثم اختفت الحقيقة والخيال في آنٍ واحد.. وفي النهاية دلف إلى مكتبي من كنت أبحث عنه وسلمني شهادة معتمدة توضح أن هذا الابن هو دليل المجد وصانع الرخاء لأتبين أن التفاؤل يصنع المعجزات وأن التعلق بالله سبحانه وتعالى يفتح أمامك أبواب التقدم والرزق والسعادة والجمال..
***
و..و..شكرا