مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 01 يناير 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

*تقرير سياسي عن أحداث الساعة

*عالم بلا شر أو شرور.. ممكن أم مستحيل؟!
*الأساسيات قائمة لكن المهم تطبيقها في الإيجابيات وليس العكس..!
*أول أيام السنة .. ضحك أم لعب أم حب..؟!
*لا تتشاءموا فالحياة في مصر الآن أفضل من بلدان عديدة
*الرئيس السيسي يتابع كل الأحداث بنفسه وهذا يريحنا راحة بالغة..!
*ترامب-نتنياهو .. من العداوة إلى الاستلطاف!!
***********************
اليوم وإنه لعام جديد خلقه الله سبحانه وتعالى للبشرية جمعاء.. هذا العام يستطيع الإنسان أن يعدل أحداثه وييسر شئونه من خلال نوايا جيدة وسلوكيات رائقة وقرارات نهائية قائمة على الحق والعدل والجمال ويتبع هذا السؤال سؤال آخر:
هل يمكن أن تتحول المواقف إلى موقف واحد حتى يكون التغيير أو التبديل مؤثرا وإيجابيا وشاملا؟!
ذلك هو بحق بيت القصيد لاسيما وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع كل الأحداث بنفسه وهذا يريحنا راحة بالغة..!
بداية يتعذر تحديد موقف معين طالما كانت المصالح متضاربة أو تعكس نزعات شخصية وترسم ملامح الهوى الشخصي.
إذن نتفق على الخطوط العريضة لمصالحنا الشخصية والتي تتحدد أو بالأحرى تتأكد يوما بعد يوم..
فلنذهب إلى مقار أعمالنا وقد ارتسمت على شفاهنا بسمة خالصة صادقة.. هل تلك مسألة صعبة؟!
وعندما نبدأ الاتصال المباشر مع الجماهير نكون قد أغلقنا أدراجنا المفتوحة..!
طبعا المعنى مفهوم .. نفعل ذلك ونحن راضون مستبشرون دون خضوع لأي إجبار أو تهديد بالانتقام أو أي شيء من هذا القبيل.
***
*المرأة والرجل.. صنوان
المرأة في الحياة العامة إذا كانت امرأة عاملة فينطبق عليها نفس ما ينطبق على الرجل.. يعني.. الإنسانة الملتزمة الجادة والصوت الخفيض الذي يتسم بالنقاء والرقي بحيث يكتمل البنيان الذي نريده.
أما إذا كانت قد اختارت أن تتفرغ لزوجها وأولادها أكرر كلمة اختارت فتصبح هي الكفيلة بدعم الأسرة وليس العكس.. أي لا تبخل بمشاعرها على الزوج أو الأب أو الابنة ولا يعتبر أي منهم المسئول عن محطات حياتها وبالتالي فلا يعتبرون معاول هدم أو أسباب شقاق بل ينابيع سعادة وأمل وضوء ومنافذ جمال وخير وبذلك تتوالى الأيام..بلا زعيق أو أصوات عالية أو تبادل شتائم أو ألفاظ نابية وتستمر السفينة في عبور المياه من شرق الشواطئ إلى غربها وكل من في السفينة ينتظرون الغد بلهفة واستحسان عكس أن يكون هذا النهر يضم بين جنباته من يدربون الشباب والفتيات.. في المدرسة والجامعة والنادي هنا نحتاج إلى أن نكون صرحاء مع أنفسنا أكثر وأكثر حيث لابد من الاعتراف بأننا نلحق أبناءنا وبناتنا بالمدرسة لكي يتعلموا ويصطفوا في صفوف متراصة وينهلوا من ينابيع العلم بلا تردد أو حرج..
إذن فور دخول الأبناء والبنات إلى الفصول ينبغي أن يكون لقاؤهم في بداية العام لقاء آمنا وهادئا وكل واحد يكون قد رفع شعارا يقول: فلتكن بدايتنا الجديدة واثقة ومخلصة وصادقة.
إذا اتفقنا على أن نفعل ذلك فسوف تسير الأمور على ما هو حسن وجميل.
نعم.. سوف تحدث أعمال"نشاز".. هذه الأعمال ترفضها الأغلبية ضد الأقلية وسوف تنتصر الأغلبية ولا شك لأنها قوية نضرة مسلحة بدعامات الدين والحضارة.
ولعل الأمور في الجامعات لا تختلف كثيرا فطالما هناك الأساسيات والمناخ الطيب والرغبة الصادقة في تحقيق الغايات والأهداف فسوف تبعث الشمس بأشعتها الذهبية إلى هذا البلد الجميل الأخاذ.
***
*الأندية دعامة مهمة
وها هي الأندية التي طالما طالتها أيادي التطوير في السنوات الأخيرة لكنه تطوير "خجل".. أي أن العقل الجمعي داخل النادي قد لا يكون مهيأ للتعامل مع أي عنصر خارجي وهذا في حد ذاته يعد قاصرا أما إذا تحررنا من تلك النزعات فسوف يصبح الموقف إيجابيا وناصع البياض ونتسلح بأسلحة الصداقة والجيرة والزمالة الحقة.
****
أجهزة الدفاع والحماية
أجهزة الأمن والقضاء والنيابة.. هؤلاء قبل أن يخرجوا للحياة العامة يحلفون اليمين الدستورية التي يتعهدون من خلالها بحماية مصالح الوطن بالدستور والقانون ونحن في هذه الدعوة الجديدة لن نطالبهم بأكثر من ذلك كل ما هو مطلوب استعادة معنى اليمين بينهم وبين أنفسهم..وكفى..
***
 المدافعون عن حدود الوطن وأرضه وناسه والمحذرون دائما وأبدا من مخاطر الاعتداء على رملة واحدة من رماله المقدسة.. لهؤلاء أقول: إنكم حددتم الأهداف ورسمتم السبل وأعليتم صيحة الحق فكتب لكم ولنا النصر المبين..فاستمروا على خطاكم خطى الشجاعة والجرأة واليقظة في كل وقت وحين..
***
*بوش.. ونتنياهو..
رغم أني لست متفائلا من استمرار العلاقات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بكل هذا الدفء وتلك السقطات الرهيبة التي يرتكبها الاثنان مما يؤثر على علاقاتهما بالعالم والعالم المصري والإسلامي بالذات.. إلا أنني حريص على الوصول إلى نهاية المطاف:
سيادة الرئيس ترامب.. أنا شخصيا مؤمن بأنك ستكتشف علاقاتك المريبة بنتنياهو لكن هناك عوامل تحول بينك وبين أي محاولة.. لإحداث أي تغيير أو تطوير أو تبديل لكن ها أنذا أحذرك أو أنبهك إلى أن وضعك بجانب سفاح القرن سوف يلقي أمامك بالصخور والألغام بما يمنعك عن الترشح للفترة الرئاسية الثالثة .. وها أنا أبلغتك.. فاللهم فاشهد..
***
و..و..شكرا