بلا غلواء أو مغالاة يمكن القول إن الشواهد الملموسة والظاهرة .. تنبئ بأننا سوف نجني ثمارا غالية خلال العام الحالي الذي هو عام 2026 والذي سبق أن تنبأنا بأنه عام الخير والخيرات.
نعم.. الخير والخيرات حيث ستنخفض الأسعار بإذن الله لاسيما أسعار اللحوم والدواجن والخضروات والفواكه وذلك بعد أن اتسعت شبكة الطرق وأصبح نقل السلع من محافظة إلى محافظة أو من مراكز الإنتاج إلى محلات التوزيع في المراكز والمدن لا تكتنفه الصعاب أو العقد أو المشاكل.
في نفس الوقت لا يمكن إنكار أن الأجهزة المختصة قد شهدت تطورا بالغا في أعمال الرقابة والتفتيش والمتابعة الدقيقة والحساب الجاد مما أسفر عن نتائج واضحة ومحددة وبالتالي سوف يستمر حصد الثمار خلال العام الحالي بفضل الله وكرمه.
أيضا بالنسبة للملابس الشتوية والصيفية فسوف تفتح المصانع التي كانت متوقفة عن العمل أو التي أنشئت من جديد مما يغطي مساحة كبيرة من احتياجاتنا كبارا وصغارا الأمر الذي يهدئ من بالهم ويبث بين جنبات المجتمع أحاسيس الدفء والتقدير مع تشجيع القائمين على هذه الصناعات فيعزف المجتمع كله نغمة متناسقة ليس فيها نشاز أو خروج عن النص من قريب أو من بعيد.
***
المواصلات العامة التي طالما شكونا من سطوتها وجبروتها وتعطلها بسبب ارتفاع الأسعار لن تستطيع الاستمرار على ما هي عليه خلال هذا العام حيث ستنخفض أسعار تذاكر هيئة النقل العام وقطارات السكك الحديدية الدرجة الثالثة وربما الثانية أيضا حتى "الميكروباصات" سوف يضطر أباطرتها لتخفيض أسعارها وبالتالي ستختفي المشاجرات والمشاحنات أمام ووسط المواقف العشوائية والتي أحجم "حماتها الفتوات" عن إحداث أي تطوير بها.
الآن.. اطمئنوا التطوير سوف يحدث ويحدث ويعتبر ذلك أهم إنجازات جني الثمار.
***
في النهاية تبقى كلمة:
أصارحكم القول إن تلك الثمار لو اجتمعت كلها وتوجهنا نحن جماهير الناس لقطفها واستثمارها الاستثمار الأمثل.. فعندئذ سوف نرفع رايات التأييد والشكر والترحاب ببرامج صندوق النقد التي كانت ومازالت تشيد بدورها ببرامج الإصلاح الاقتصادي.
إذن كل ما هناك أن نجدّ ونجتهد وأيضا نتحرك بعقلانية وفهم وإدراك سليم للأشياء..
ودمتم وأعانكم الله على الخير الدائم والإنتاج الوفير.
***
و..و..شكرا