مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 03 يناير 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

*انتبهوا.. انتبهوا لتحذير الرئيس حسن شيخ محمود: "صندوق الشرور"

*إسرائيل لا تريد التخلي عن التهجير القسري للفلسطينيين
*مصر وقفت بشجاعة ورفضت وحذرت
*الآن.. مطلوب تحرك عالمي جديد
***********
الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود قال عبارة لا ينبغي أن نسهو عنها وذلك من خلال تصريحات أدلى بها عقب اعتراف إسرائيل بما تسمى أرض الصومال كجمهورية مستقلة.
العبارة التي أقصدها هي : إنشاء قاعدة إسرائيلية بأرض الصومال يفتح صندوق الشرور.. فقد عدد الرئيس الصومالي تلك الشرور ضاربا المثل بإقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية في أرض الصومال ثم الأهم والأهم فتح حدود الدولة اللقيطة أمام الفلسطينيين وبذلك يكون نتنياهو وطبعا معه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حققا حلم زمانهما.. المتمثل في التهجير القسري للفلسطينيين..
واضح أن الاثنين الصديقين لن يتخليا أبدا عن رغبتهما في طرد الفلسطينيين من غزة ومنعهم من العودة إليها مع إيجاد وطن بديل لهم..
ولقد وقفت مصر بشجاعة وجرأة ضد أية محاولات لتخصيص جزء من سيناء لهذا الغرض الخبيث وأعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام العالم كله أن تحريك الفلسطينيين "شبر واحد" فوق أرض غير أراضيهم معناه نسف القضية من أولها إلى آخرها وبالتالي لا تهجير قسريا أو غير قسري للفلسطينيين وأيضا وقفت مصر بكل ما أوتيت من قوة ضد هوس سفاح القرن بنيامين نتنياهو الذي صال وجال بشأن إبادة الفلسطينيين مستخدما أسوأ وسائل الحرب..لكنه فشل فشلا ذريعا في ظل صلابة الإرادة المصرية التي حذرت كل الأطراف من خطورة السير في هذا الاتجاه اللامعقول..!
***
لذا.. عندما لفت إسرائيل ودارت وقامت بالاعتراف بما يسمى أرض الصومال فإنما تريد كما يقول الرئيس حسن شيخ محمود فتح صندوق الشرور..
***
غني عن البيان أن مصر على بينة كاملة من الخطط الشريرة ومن المؤامرات الخفية وغير الخفية لكن لابد للدنيا أيضا أن تنتبه وينبغي على كل العرب ألا ينظروا لهذا التطور الخطير نظرة عابرة فإن إسرائيل لا تقيم وزنا لأي معايير أخلاقية أو دينية لأن من أقام داره بالعنف والقتل يظل طوال حياته ظهيرا للحرامية وقطاع الطرق وسفاكي الدماء..
***
 مواجهات
*فرق كبير بين الابتسامة الباهتة والضحكة الصادقة.. المشكلة كيف نفرق بين هذه وتلك..؟
***
*حياة بلا إرادة تساوي بالضبط حياة بلا روح.
***
*نصيحة: إذا تعثرت خطوات صديقك رغما عنه.. لا تحاول أن تتركه وحده بعد ذلك.. وإلا ستطويك ملفات النسيان وأحسب أنك لا تفضل ذلك.
***
*أعجبتني هذه الكلمات:
من أذنب وهو ينصحك ..حرمت عليه الجنة وهو يبكي.
عبد الله بن مسعود
***
*وهذه أيضا:
لا تصدق من يحذرك من أخيك فواقعة قابيل وهابيل يتعذر تكرارها هذه الأيام.
***
*إلى دعاة الحروب في مناطق شتى:
لا تشعلوا نارا لا تستطيعون إطفاءها.
***
*وأخيرا نأتي إلى حسن الختام:
اخترت لك هذه الأبيات من نظم الشاعر العباسي أبي نواس:
مُتَيَّمُ القَلبِ مُعَنّاهُ
جادَت بِماءِ الشَوقِ عَيناهُ
يَقولُ وَالدَمعُ عَلى خَدِّهِ
مِن وَجدِهِ وَالحُزنُ أَبكاهُ
ما أَنفَعَ الهَجرَ لِأَهلِ الهَوى
أَجدى مِنَ الهِجرانِ مَعناهُ
فَإِن شَكا يَوماً جَواً باطِناً
قالَ لَهُ صَبراً وَعَزّاهُ
إِن كانَ أَبكاكَ الهَوى مَرَّةً
فَطالَ ما أَضحَكَكَ اللَهُ
لا خَيرَ في العاشِقِ إِلّا فَتىً
لاطَفَ مَولاهُ وَداراهُ
وَدافَعَ الهَجرَ وَأَيّامَهُ
فَالوَصلُ لا شَكَّ قُصاراهُ
***
و..و..شكرا