مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 09 يناير 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

التماسك دون تمييز وأن نكون على قلب رجل واحد في مواجهة الملمات هذا هو الرصيد الحقيقي الذي تبحث عنه الدول والشعوب قاطبة وأيضا هو حائط الصد القوي الذي لايمكن لأي قوة من القوي أن تخترق مهما كانت ادواتها وتقنياتها الحديثة.

فتلاحم الشعب مع القيادة دائما ابدا مايكون هو كلمة السر وراء الازدهار والتنمية والتقدم والسير نحو المستقبل المأمول.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،
من جاءت كلمات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي مؤكدة لكل هذه المعاني السامية خلال مشاركة سيادته في احتفالات عيد الميلاد المجيد..وخاطب المصريين جميعا دوت تفرقة قائلا اوعواتقلقوا ابدا..بشرط أن تكونوا مع بعض ولانسمح لاحد بأن يخلينا نختلف أو حتى نأذي أنفسنا وبلدنا ودي وصيتي لكم.
،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كانت تلك وصية السيد الرئيس ولكنه لم يكتف بذلك بل واصل حديثه ناصحا كل المصريين بالوقوف صفا واحدا من صون امن وأمان ام الدنيا في عالم يموج بالفتن مختلفة الأشكال والألوان وفي منطقة مضطربة وطوق نار يحيط بنا من كل جانب ومع فإن ربان سفينة الوطن الماهر استطاع العبور وسط هذه الانواء ليصل بنا المصريين وبمصرنا الحبيبة الي بر الأمان. 
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ثم..ثم فإن ما يقوم به المسلمون من تقديم التهاني لاخوتنا شركاء الوطن من الاخوة الاقباط في اعيادهم المختلفة لهو من صميم الشرع الإسلامي الحنيف حيث نصت آيات القرآن الكريم وأحاديث رسولنا محمد علي التعامل بالحسنى لأنهم هم الأقرب مودة لنا من اي أصحاب عقائد أخرى وبالتالي نرى ذلك بصور متعددة من خلال الاحتكاك اليومي بزميل عمل أو جار أو غير ذلك فاللحمة الوطنية هي الغالبة علي ما سواها في كل الأحوال هذا ماعليه اهل مصر منذ أن فتحها الصحابي الجليل عمرو بن العاص. 
،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،
واذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن المناسبات الدينية التي تمر بمصرنا لهي الفرصة العظيمة التي يظهر فيها المعدن الأصيل لشعب مصر في التواد فيما بينهم وتلك كانت وستظل الصورة الجميلة التي يعيشها المصريون في كل زمان ومكان .
،،،،،،،،،،
في النهاية تبقى كلمة 
الفرحة الغامرة التي سادت الجميع في كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة حين وصل إليها السيد الرئيس الذي قبل بالتصفيق الحار والزغاريد صورة معبرة ومؤكدة للحب الذي يملأ قلوب المصريين لهذا القائد والزعيم الذي يبادلهم حبا بحب ووفاء بوفاة
، ،،،،،،،،،،،،،
..و..وشكرا