مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 20 يناير 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

أمضى أهالي وسكان قطاع غزة ليلتهم أمس وهم نائمون نوما هادئا وآمنا وخالٍ من الكوابيس الشريرة وأعتى عمليات القتل والتذبيح وتكسير العظام.

نعم.. لم يوقف سفاح القرن بنيامين نتنياهو إطلاق النار وفقا لما تعهد به في صلب وثيقة وقف إطلاق النار لكنه في نفس الوقت لن يستطيع الاستمرار في هذا التحدي السافر للسلم الدولي وللرئيس ترامب شخصيا الذي دائما يكرر أن الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد انتهت.
***
مع كل ذلك من الصعوبة بمكان القول بأن خطة إعمار غزة وتحريرها من نير الاستعمار الإسرائيلي خالية من السلبيات والعورات وهذا الاتجاه يتنافى مع الأمر الواقع الذي يقضي بنزع سلاح أعضاء حركة حماس.. وتسمية أعضاء لجنة إدارة القطاع وكيفية اختيارهم وتعيين المندوب السامي واستبعاد شبهات تقسيم القطاع والذي بيده مقاليد كل شيء رغم وجود اللجنة الوطنية والذي يعود بنا إلى المندوب السامي لدولة الاحتلال -أي دولة احتلال- وكلمته تفوق كل الكلمات .
إذن كل تلك الأمور الواضحة والصريحة هي ما ينبغي تضميد جراحها من الداخل والخارج معا.
***
في النهاية تبقى كلمة:
هناك قواعد في علم المنطق تقول إن الشيء حتى يسعد بما قدم وتكلم لابد أن تذكر أمامه أحواله وأمجاده.. ومصر قدمت من الجهد والفكر والعمل والاتصالات المكوكية وغير المكوكية ما حقق للفلسطينيين الأمل الذي ظل غائبا على مدى أكثر من 70 عاما من الزمان..
 الآن اقترب الحلم واقتربت البسمات التي تحل محل دموع الغضب والحزن والكوارث.
***
و..و..شكرا