
*تقرير سياسي عن أحداث الساعة
*السيسي وترامب لقاء دافئ وسط جبال الجليد
*السيسي واستقبالات حافلة من الاقتصاديين والمليونيرات
*الرئيس يركز على السلام ليس في الشرق الأوسط فقط ولكن في العالم كله
***************
دافوس مدينة سويسرية نالت شهرتها منذ أن قام عالم الاقتصاد الدولي بإنشاء مؤتمر للاقتصاديين الأشهر ألا وهو كلاوس شواب الذي لم يتوقع أن يحرز كل هذا النجاح وأن تصبح مجرد المشاركة في فعالياته بمثابة شهادة مرور أو بطاقة يتميز صاحبها بالثقل والمرجعية.
***
المؤتمر هذا العام كان يختلف عن كل اجتماعاته السابقة حيث شهد حضور زعماء بارزين هم حديث العالم وأبلغهم تأثيرا.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على سبيل المثال جاء وتسبقه مواقف وتصريحات أحيانا تحدث دويا ليس على مستوى الشرق والغرب فقط بل يمتد تأثيرها إلى أستراليا وأمريكا اللاتينية واليابان ليس هذا فحسب بل إن الرئيس يحمل معه شهادة نجاح غير مسبوقة وأعني بها خطة ترامب لسلام الشرق الأوسط وهي النتيجة التي عجز الكثيرون حتى عن الاقتراب منها.
الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي بذل من الجهد وأبدى من الفكر المستنير والعمل الجاد المتواصل لحماية الفلسطينيين من التهجير القسري ورفض تصفية قضيتهم تحت وطأة أي ظرف من الظروف .
واستنادا إلى هذا الرصيد الهائل ركز الرئيس من خلال اتصالاته ولقاءاته في اجتماعات دافوس على التحدث بإعزاز وفخار عن الاستثمارات في مصر وكيف أن إدارة البلاد الحالية تقدم أفضل التسهيلات وتزيل أي عقبات أمام أصحاب رؤوس الأموال من شتى دول العالم بمنحهم في كل مرة الحرص على التواجد فوق الأرض المصرية..
ليس هذا فحسب بل أوضح الرئيس أن القادم للاستثمار في مصر يجد فيها البوابة لإفريقيا والشرق الأوسط والكثير من دوله.
***
باختصار شديد لقد بدا الرئيس أمس الزعيم الراعي للسلام في أي مكان وزمان منبها إلى ضرورة التعامل مع القضية الفلسطينية وفقا لحل الدولتين الذي بات الآن الأوفق والأجدر حتى يعيش كل من الفلسطينيين والإسرائيليين في سلام واحترام متبادل للحقوق وبذلك يتوقف نزيف الدم الذي عانت منه شعوب المنطقة بأسرها على مدى سبعين عاما من الزمان.
***
المفاجأة الأهم والأهم في قبول الرئيس للانضمام إلى مجلس السلام العالمي والذي دعا لإنشائه الرئيس ترامب وعرض على الرئيس السيسي المشاركة ..
وقد روج بعض هواة تعكير المياه الصافية أن الرئيس السيسي سوف يعتذر عن عدم قبول الدعوة لكن الرئيس جاء ليؤكد من جديد مسئوليته وزعامته وإدراكه مصالح الشعوب جمعاء وليس شعبا واحدا أو اثنين فقط.
***
ما أحلى أن يكون القائد شخصية لها تقديرها واحترامها وتلك مقومات العزة والحكمة والحنكة ..و..و.. والشجاعة وبديهي الرئيس الشجاع يدين له الآخرون بالمودة المتبادلة والسير معه على الحق والعدل.
***
كبسولات
*صدقوني هذا الارتفاع الرهيب في سعر الذهب يمكن أن يكون أمرا عاديا..يستحيل.. يستحيل.. أن يقفز 140 جنيها في خلال ساعات وممكن أن يكون هناك أداة خفية تلعب في الموضوع.
***
*إيران تهدد ترامب والرئيس الأمريكي يهدد بمحوها من الوجود..
حمانا الله من تصرف مدمر أو كلمة مستفزة.
***
*هل المنتخب القومي لكرة القدم أصبح حالة يتعذر حلها؟
بصراحة حاجة تكسف..!
***
*صديقي محمد عبد الرحمن أشهر رجال الأعمال وأبلغهم ثراء في الإسكندرية: أنا أستشعر كم يبلغ حجم الدموع في مقلتي عينيك فقد فقدت أخاك الأكبر الذي كنت تعتبره بمثابة أب وابن في آنٍ واحد.. لكن هذه طبيعة الحياة .. رحم الله الشقيق العزيز ووهبه الرحمة والمغفرة.
***
و..و..شكرا