الخامس والعشرين من يناير ..بمجرد أن ينطلق هذا التاريخ من الألسن حتي يقف الجميع كبارا وصغارا رجالا ونساء تقديرا واعزازا وفخرا كبيرا لما قام به رجالات من مصر من أبطال الشرطة المصرية في محافظة الإسماعيلية ساعة ظن المحتل الغاشم أن باستطاعته كسر شوكة الابطال من رجال الشرطة
فإذا به يفاجأ بعرين الأسود في مديرية الأمن هناك يتصدون بصدورهم العارية الا من بعض الأسلحة الخفيفة التي ينافحون بها أمام صولجان عدو غاشم مدجج بألوان الأسلحة المتطورة آنذاك ولكن أني له أن يحقق مايريد أو ينال غايته وفي مصر رجال اشداء اقسموا علي الفداء والذود عن الأوطان.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
إن هذا اليوم الخالد من ايام ام الدنيا لهو مدعاة لفخر الأجيال وراء الأجيال وهانحن نحتفل اليوم بمرور العام الرابع والسبعين لهذه الملحمة الخالدة التي سطرها رجال شرطة مصر الذين لايزال يبذلون الغالي والنفيس من أجل صون آمن وأمان مواطني مصر ومن تؤويهم من ضيوفها من الجوار الذين جاءوا طلبا للأمن فوق ثراها الطيب.
......................
أننا ونحن نتذكر بطولات رجال الشرطة الباسلة نشد علي أيديهم مقدرين هذه التضحيات التي ظهرت بوضوح بعد أحداث ٢٥يناير وكانوا يدا بيد مع رجال القوات المسلحة في حماية مقدرات المصريين بعد ثورة ٣٠يونيو.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في النهاية تبقى كلمة
عظيم الشكر والتقدير لقائد مسيرة البناء والتعمير فوق أرض مصر الطاهرة الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي لايألو في تطوير مهارات ابنائه من رجال الشرطة حتي يكونوا دوما عند حُسن الظن بهم.
، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
..و..وشكرا