مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 26 يناير 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

تُرى.. كيف تستشعر أنت كمواطن مصري بينما رئيس الدولة وقائدها يحرص بين كل يومٍ وآخر على أن يؤكد للعالمين أننا شعب يرفض العنف ويقف متراص الصفوف وكتفا بكتف مع القوات المسلحة والشرطة والجميع يجدون بكل خطوة يخطونها في طرق الوطن وكل فرد في أي موقع من المواقع يرى فيما يمارسه كل مسئولية ويوقن أن الله سبحانه وتعالى قد هيأ له أرض هذا الوطن وسماءه لأن ينشد السلام ويرسخ قواعده ويدافع عن العدل ويذود عن معانيه وقيمه.. يستحيل.. يستحيل أن يقف الله أمام نواياه الطيبة وسياساته التي تملأ ينابيع الخير في شتى البقاع والأصقاع.

***

وغني عن البيان أننا نتابع جميعا خطابات الرئيس عبد الفتاح السيسي التي يؤكد فيها تعلقه بالواحد القهار الفرد الصمد مما يحقق النتائج التي نصبو إليها والتي سنصير إليها خلال تحركنا في مسيرة الحياة بكل ثقة وكفاءة..

والرئيس عبدالفتاح السيسي  عينه دائما على المستقبل بالضبط مثلما هو قلبه وعقله على شرايين الحاضر وبالتالي تتمكن الجماهير من تحديد الموقع والزمان في أي مناسبة من المناسبات ..

***

مثلا.. كم أنا شعرت بارتياح بالغ عندما سمعت الرئيس بالأمس يرفض رفضا قاطعا إنشاء كيانات وميليشيات موازية للجيوش الوطنية في البلاد المجاورة مما أدى  إلى انتشار الفوضى  واقتناص أهم ثروة شهدها التاريخ الحاضر وأعني بها البترول وهذا جعلهم لقمة سائغة لمن يتكالبون عليها وينهبونها بغير حق.

***

في النهاية تبقى كلمة:

اسمحوا لي أن أطرح نفس السؤال الذي تطرحونه أنتم في كل مناسبة أو غير مناسبة وهو أيضا الذي تتناوله الحكومة بالتجربة العملية السؤال يقول:

هل سيجيء يوم قريب تتحسن فيه أحوال الناس؟

الإجابة باختصار.. كل الإجراءات وكل الجهود وكل النظرة المستقبلية الباسمة تعطي الدلالات الواضحة والساطعة..

***

و..و..شكرا