تُرى.. هل اقتنعت حركة حماس ومعها جماعات المقاومة الفلسطينية المتعددة بأن نزع سلاحهم أفضل كثيرا من الاستمرار في قتال ينتج عنه مزيد من الدم يوما بعد يوم؟!
طبعا واضح أنهم جميعا اختاروا الطريق الذي يضمن لهم سلامة أنفسهم وأبنائهم مع عيشة مستقرة لا يتعرضون خلالها إلى عدوانات بلا هوادة من جانب سفاح القرن بنيامين نتنياهو.
المهم.. أن تلتزم عصابة الحكم في إسرائيل بالاتفاق أو بالأحرى ببنود خطة ترامب علما بأن نتنياهو يتعمد خرق هذه الهدنة بدون أدنى اعتبار لأي اتفاقات بل ولا حتى دون اهتمام بتحذيرات الرئيس الأمريكي من العودة إلى مرحلة ما قبل وقف إطلاق النار..!
على أي حال.. سوف نرى ونتابع ما الذي يجري خلال الأيام القادمة لاسيما وأن الخطة تقتضي أيضا تدمير الأنفاق وتكهين الأسلحة يعني ألا تكون صالحة للاستخدام فيما بعد وأيضا هدم منشآت تصنيع الأسلحة مع عدم بنائها من جديد..
***
والرئيس الأمريكي دونالد ترامب استيقظ صباح اليوم وهو يستشيط غضبا بعد أن كان قد خفت لهجة تهديده إلى حد كبير تجاه إيران حيث صاح من جديد إما الاتفاق أو ضربة قاصمة وبذلك ألغى تصريح الأمس الذي كان قد قال فيه إنه أوقف الضربة العسكرية بعد أن أعلنت إيران إلغاء إعدام 800 مواطن من مواطنيها.
والآن الله وحده أعلم ماذا ستصير إليه الأمور.. وإنصافا للحق إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يبذل جهودا خارقة لكي تتجنب إيران ومعها الشرق الأوسط والعالم كله حربا قد لا تبقي ولا تذر.
***
ثم..ثم.. فقد اتجه الرئيس ترامب إلى العراق ليصدر تصريحا رغم أنه يتناول من خلاله قضية شائكة هي قضية الاحتلال والتدخل في الشئون الداخلية لدولة مازال الأمريكان يعتبرونها تحت إمرتهم إلا أن مجريات الأحداث تؤكد أن الله سبحانه وتعالى منتقم جبار.
الحكاية باختصار أن الأمريكان بعد أن أصدروا الحكم بإعدام صدام حسين أصروا على اعتماده من جانب الحكومة العراقية ووقتها رفض جميع المسئولين لأنهم رفضوا ربط أسمائهم بذلك فيما عدا مروان المالكي الذي كان رئيسا للوزراء وانبرى فقام بتشفٍ وعنجهية بتوقيع القرار وبعده بساعات كان صدام حسين يتدلى من حبل المشنقة..
الآن مروان المالكي يخضع لحكم الغازي الذي لن يستطيع أن ينبس بعده ببنت شفة..
***
و..و..شكرا