اليوم تلقى القضية الفلسطينية انفراجة طال انتظارها حيث سيتم فتح معبر رفح من الجانبين المصري والإسرائيلي مما سيمكن أهالي غزة من الخروج ويستطيع البعض منهم أن ينالوا علاجهم في المستشفيات المصرية بعد أن كادوا يفقدون حياتهم لافتقارهم إلى أبسط وسائل الرعاية الطبية كما لم تعد هناك عقبات أمام نظرائهم الموجودين في مصر للعودة مرة ثانية إلى غزة والذين يقولون إنهم قد اشتاقوا إلى بيوتهم المهدمة وإلى الخيام المتهالكة التي أصبحت تأوي أجسادهم والتي يشعرون بأن هواءها المشوب برائحة دخان الحرب هو الذي يوفر لهم الرغبة في استمرارية الحياة وليس العكس.
***
وهكذا حققت مصر نجاحا مشهودا من خلال المجهودات الخاصة التي بذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي لمنع التهجير القسري للفلسطينيين والوقوف بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين أمام تصفية القضية الفلسطينية.
على الجانب المقابل فالرئيس السيسي وضع يديه بشجاعة وحيادية على مجهودات الرئيس الأمريكي ترامب والذي وصفه في خطابه بالأمس في الأكاديمية العسكرية بأنه صانع للسلام وأزمة غزة لم تكن لتتوقف إلا بتدخله..يعني الرئيس السيسي يعيد على مسامع التاريخ المراحل الفاصلة في حياة غزة بإعادة الأصل إلى قواعده مع الأخذ في الاعتبار أن الرئيس ترامب سبق أن قال إن الرئيس السيسي رئيس عظيم تربطه علاقة وثيقة به منذ عدة سنوات.
وهكذا.. فلا شيء يأتي من فراغ بل البناء لابد أن يدعمه أسس وقواعد العلم والمعرفة والجرأة والشجاعة والفكر المستنير.
لذا فالرأي العام في العالم ينتظر ماذا ستسفر عنه جهود الرئيس السيسي إزاء الأزمة الإيرانية-الأمريكية مثلما حدث مع المشكلة الفلسطينية.
***
في النهاية تبقى كلمة:
ميزة الشعب المصري أنه دائما صاحب موقف ومتحد الصفوف ولذلك فالجماهير مطمئنة دائما وأبدا لكلام وأفعال الرئيس عبد الفتاح السيسي حتى ولو لم يفصح عنها.
***
و..و..شكرا