تنفس الناس في شتى أرجاء العالم الصعداء عندما طلع عليهم الصباح هذا اليوم ووجدوا أن الأوضاع هادئة وأن الضرب والقصف والطائرات المسيرة كلها بقيت ساكنة مما يدل على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يصدر قرار الحرب الذي يهدد به صباحا ومساء وحتى الآن.
وبالفعل همس الرئيس ترامب للمقربين منه ممن لا يشغلون مواقع رسمية أنه استمع إلى نصيحة صديقه المخلص الرئيس عبد الفتاح السيسي قائد مصر بالابتعاد قدر الإمكان عن الخيار العسكري خصوصا أن كل ما ينهجه الرئيس السيسي في هذا الصدد يلقى التأييد العالمي على مستوى الشعوب والحكومات.
في نفس الوقت اتصل الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بالرئيس السيسي حيث أبدى تقديره لموقف الرئيس من حيث التركيز على الابتعاد عن التصعيد العسكري من الجانبين الأمريكي والإيراني وخلال الاتصال عاد الرئيس ليؤكد أن أي طلقة رصاص من شأنها إشعال نار المنطقة بأكملها.
وفور الانتهاء من هذا الاتصال أعلن الرئيس ترامب أن رئيس إيران أبلغه من خلال أطراف وسيطة أنه لا ينوي الاستمرار في برنامجهم النووي وبالتالي تستمر المفاوضات حول أشياء أخرى مما جعله -الكلام للرئيس ترامب- يفكر في صرف النظر عن استخدام القوة.
***
وقد شاءت الظروف أن تأتي هذه التطورات مع حدث بالغ الأهمية ويعبر عن أمل طال انتظاره وهو فتح معبر رفح أمام تحرك الفلسطينيين ذهابا وإيابا ليثبت بالدليل القاطع أن الجهود التي بذلها الرئيس السيسي لمنع تهجير الفلسطينيين وهدم قضيتهم هي التي سادت وسيطرت.
***
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فالرئيس السيسي لم يدع الأزمة السورية تمر هكذا سراعا أو بغير اهتمام عمن تشغل بالهم هذه الأزمة منذ سنوات وسنوات فأعلن الرئيس السيسي عن ترحيب مصر بوقف إطلاق النار في سوريا واعتباره خطوة مهمة نحو تسوية شاملة.
وهكذا والحمد لله نتأكد يوما بعد يوم أن القرارات الثابتة والواضحة والمحايدة للرئيس السيسي ستبقى المرجع والملاذ والمصير.
***
و..و..شكرا