اكتسبت مصر في الآونة الأخيرة شهرة ذائعة الصيت في تصفية الخلافات بين الدول والتخفيف من حدة التوترات السائدة وبإقناع الأطراف المتحاربة بأن لغة السلام هي الأفضل والأحسن من أي لهجات يتحدث أصحابها عن معارك ومصادمات النار .
ولقد برعت مصر- والحق يقال- في الإسهام في صدور اتفاق غزة وترطيب الأجواء في القطاع إلى حد كبير.
وقد أبدى الرئيس دونالد ترامب إعجابه وتقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي ووصفه بالزعيم العظيم الذي يحظى بشعبية وتقدير شعوب العالم أجمع.
***
في نفس الوقت الذي اعترف فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأنه طالما راوده تفكير حول التواصل مع الرئيس عبد الفتاح السيسي لكن كان يتوقف عن الاستمرار في هذه الرغبة حتى جاء الموعد المرتقب وجرى الاتصال مع قائد مصر فأدرك أنه زعيم حسن النية وليس لديه أي نزعات لتصفية الحسابات وهمه الأكبر أن يعم السلام منطقة الشرق الأوسط.
***
وهنا يمكن القول إن الأجواء المشحونة والساخنة جدا يمكن أن تتحول رويدا رويدا إلى مناطق تعاون وسلام بل تنطوي على مبادرات تتوفر بها كافة المقومات الإيجابية وتتحول تهديدات الغزو والضرب والقصف إلى مسيرة صادقة نحو السلام والأمن والأمان.
***
في النهاية يثور سؤال مهم:
هل سيغير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من نهجه السياسي ويعدل بوصلة تفكيره إزاء المبدأ الذي أقامه على أساس أن أمريكا للأمريكان أم أن يجري تعاون الأمريكان مع شعوب العالم ..؟!
طبعا التنبؤ بما يمكن أن يصل إليه الرئيس ترامب صعب لكن ما يؤكده الواقع القائم والمستقبل القريب أن ترامب أصبح لديه حليف قوي وعظيم وزعيم يرفع مبادرات العدل والقوة والمساواة بين الشعوب ..هو بكل فخر وإعزاز الرئيس عبد الفتاح السيسي..
***
و..و..شكرا