يستطيع د.مصطفى مدبولي رئيس الوزراء تحقيق النجاح المأمول والمنتظر من حكومته الجديدة والقديمة في آن واحد لو ركزعن قناعة وفهم وإدراك في تنفيذ خطة الطريق التي رسمها الرئيس عبد الفتاح السيسي والتي تبدو سهلة التنفيذ ويسيرة الأداء .
***
ولعل من أهم بنود هذه الخطة الاهتمام بالعنصر البشري وضمان كفاءة الأداء في المؤسسات إذ يجب أن نعترف بأن أهم المشاكل التي تعترض الناس في طريق حياتهم الخاصة والعامة سلبية وإهمال وتراخي الموظفين العموميين في شتى أرجاء الوطن في مختلف المؤسسات العامة والخاصة ولو توسعنا في دوائر الاعتراف أكثر وأكثر من خلال أجيال وأجيال كنا توقعنا في أعضائها الخير والأمانة والنزاهة لكن للأسف الجهود التي بذلتها الحكومات المتعاقبة لتحقيق تلك الأهداف ذهبت كلها سدى ..
الواضح أن المصدر الذي يتشكل منه موظفو الحكومة والقطاع الخاص والعام عصي على الإصلاح أو المراهنة على الثبات على مبادئ وأسس سوية.. لفترات زمنية طويلة ..
أيضا ينبغي على رئيس الوزراء أن يهتم بشكاوى الجماهير وتقديمه مثالا عدد الشكاوى التي تلقاها في شهر واحد ٢١٨ ألف شكوى فماذا تمثل ال٢١٨ألف شكوى بالنسبة لمجتمع بلغ تعداده مائة وعشرين مليون نسمة؟!
لذا أرجو أن ينسى أو يتناسى د.مصطفى مدبولي البيانات والتفصيلات والأمثلة التي سبق أن أصدرها المجلس القديم ويبدأ صفحة جديدة يضمن أداء حلها ..
بالصراحة والوضوح والنوايا الصادقة ..
***
ثم..ثم..وحتى يطمئن رئيس الوزراء ومعاونوه إلى أن المنظومة الحيادية والأضواء الساطعة أن يذكر أن الشكاوى التي تخص الأمن تعلن دون تدخل أو تعديل حتى لا يتوهم الجهاز
***
في النهاية تبقى كلمة:
ها هي قراءة سهلة في خطاب تكليف الحكومة الجديدة الذي صاغه وحدد بنوده الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي نرى أنه خطاب قد تمت صياغته بحرفية وذكاء وقدرة.