*تقرير سياسي عن أحداث الساعة
*الفوضى "غير الخلاقة" تهدد الشرق الأوسط
*ترامب يصرح: الحرب تنتهي قريبا
ولا شواهد أو مؤشرات !
*إسرائيل مستمرة في صلفها وإرهابها
*سفاح القرن يفعل في لبنان مثل ما فعله في غزة ..والرئيس الأمريكي قلق عليه!
*مصر تؤكد تضامنها ..والأشقاء واثقون وممتنون
*موقفنا الداخلي جيد وكل مستلزمات العيد متوفرة!
*الرئيس السيسي يدافع عن السلام ويقود المؤسسة العسكرية بقدرة واقتدار
***********
الحرب حينما ينفلت زمامها تكون الخسائر فادحة وأرواح الناس مهددة والإنجازات التي تحققت على مدى عقود وعقود تصبح بين قاب قوسين أو أدنى من التجمد في مواقعها أو الانهيار الكامل.
تصوروا.. هذه الاختراعات الحديثة وتلك التكنولوجيا الفائقة ليس أمامها عندئذ سوى الانسحاب بل والاختفاء تماما واللوم لكل من أسهم أو عاون أو شارك في القتال.
وبصراحة ما يجري حاليا بين أمريكا وإسرائيل وإيران ينبئ بما لا يتمناه الناس في كل هذه الدول وارجعوا إلى استقصاءات الرأي في أمريكا وكيف بلغت نسبة الرافضين للحرب في حد ذاتها والإسرائيليون يلطمون وجوههم صباحا ومساء على هذه الدماء التي تنزف والمنشآت التي تتهدم وعلى هذا الأمن المفقود منذ سنوات وسنوات ثم ازداد استبعادا منذ أن نشبت تلك الحرب.
الأهم والأهم موقف أوروبا التي أعلنت معظم دولها صراحة أنها لن تشارك في معارك ليست معاركها وتتسبب في أن يعيش مواطنوها وقد فقدوا الأمان -كل الأمان- في منازلهم وشوارعهم ومقار أعمالهم ويبدو أن ترامب أدرك أنه أخطأ في تقدير الحسابات.
لذا كلما يسأل عن موعد إنهاء الحرب يقول.. قريبا جدا.
وتمضي الأيام والقريب "المنتظر" يصبح بعيدا عن أرض الواقع.
هنا يمكن القول إن ثمة فوضى غير خلاقة ستعم الشرق الأوسط بل والعالم كله ولعلنا نذكر أن أمريكا هي التي روجت اسم الفوضى الخلاقة لكنها لم تحقق الهدف المطلوب.
الآن.. أنا شخصيا أقول ما سيحدث .. وندعو الله ألا يحدث ..سوف يكون إرهابا بكل ما تحمله الكلمة من معنى وقتئذ سيختلط الحابل بالنابل والإرهابي يسمي نفسه "مقاوم" والمقاوم يدخلونه رغما عنه في دائرة العنف وإثارة الفوضى غير الخلاقة.
ذلك أبسط الاحتمالات طبعا فضلا عن زيادة نسب الفقر وارتفاع معدلات البطالة وتوقف المصانع عن الإنتاج وكل ذلك لا يقتصر على دولة واحدة بل يشمل العالم أجمع.
إذن الحكاية ليست تكسير عضلات واغتيال قيادات وهدم المنازل فوق رؤوس أصحابها ونسف وتبديد كل ما وصل إليه العقل البشري منذ سنوات وسنوات.
السؤال: هل عرفتم لماذا تطالب مصر دائما وأبدا بأن يكون السلام هو طريق التقدم والازدهار وأيضا الحفاظ على كل مكتسبات الماضي والحاضر ؟ أما بالنسبة لدول الخليج فهؤلاء أهم مقومات أمننا القومي وهم بلا نزاع يمثلون جسورا من المحبة والإخاء بيننا وبينهم.. ودائما يقدرون ويشكرون.
***
وكل ما سيشعل النار أكثر وأكثر هذا الصلف والغرور وعشق نزف الدماء .. فها هو سفاح القرن بنيامين نتنياهو يتبع نفس الأسلوب الذي كان يتبعه في عدوانه اللا أخلاقي ضد غزة وأهلها .. يشن حربه الآن ضد لبنان حيث يقتل العشرات من الأهالي مع الإصرار على وضع الحكومة اللبنانية في مأزق حيث أعلن أنه إما أن يتولى الجيش اللبناني كل صلاحياته ويخرج أعضاء حزب الله من أماكنهم أو تستمر الحرب إلى نهاية المدى..
طبعا معروف حساسية النظام في لبنان وكيف أن ثمة معادلات تربط كل تلك التركيبة السياسية والحزبية.
***
الأغرب والأغرب أن الرئيس ترامب أبدى قلقه على بنيامين نتنياهو بعد أن علم أنه تعرض لأزمة صحية..
يعني ببساطة شديدة سوف يستغل نتنياهو هذه المشاعر الدافئة في تسخير آلياته العسكرية التي يذكر دوما أن إسرائيل لن تتخلى عنها إلا بعد أن يصبح العرب في خبر كان ..فهل هناك فوضى خلاقة أو غير خلاقة أكثر من ذلك؟!
***
الآن فلننتقل إلى موقفنا الداخلي وإلى أصالة شعبنا وإلى القائد الذي وهبه الله سبحانه وتعالى لنا ليتولى قيادة مصر..
فكل الاحتياجات متوفرة وكافة مستلزمات الطعام والشراب موجودة في مراكز البيع بكميات تكفي كل الناس..!
***
في النهاية تبقى كلمة:
دعونا نفخر بمصر ونؤكد اعتزازنا برئيسها الذي يضرب المثل كل يوم في الإخلاص والصدق والشهامة.
***
و..و..شكرا