كبسولة سمير رجب بجريدة المساء

بتاريخ: 01 أبريل 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis


زمان..حينما كنا صغارا نلعب لعبة اسمها "سيب وانا اسيب"يحاول كل منا أن يجذب الآخر بحيث يضمه إلى صدره بما يمنعه من العودة إلى مكانه الطبيعي وغالبا ما يتعذر تحقيق الهدف.. 
الآن.. تذكرني هذه الحرب بين أمريكا وإسرائيل وإيران بلعبة "سيب وانا اسيب" فالطرف الذي يملك القوة الهائلة يقف مهزوزا ضعيفا أمام من يحظى بأسلحة وذخائر وطائرات عفا عليها الزمن..وبذلك يظل الشبح القاتل مسيطرا على اللعبة الساذجة وهو ينزف الدم الذي ينهمر بلا أدنى حساب على من يصيح ويستغيث: الحقوني..الحقوني..ولا أحد يعينه ولن يعينه..