أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرصة جديدة لإعادة تحسين صورته أمام العالم ..هذه الفرصة تتمثل في التخلص من شخصية رديئة اسمها أو اسمه بنيامين نتنياهو الذي يرفض أن يكون طرفا في اتفاق المصالحة بين أمريكا وإسرائيل وإيران ليظل يرتكب جرائمه ضد الفلسطينيين واللبنانيين محتميا بالمظلة الأمريكية.
لذا..ما إن ينفض الرئيس ترامب يده عنه لن يجد له حاميا..حتى يطير رأسه غير مأسوف عليه.