مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 12 أبريل 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis


أرادت أمريكا مجاملة إسرائيل بالإعلان عن ضمها لاتفاق وقف إطلاق النار بحيث تفتح لها الطريق برفع الأسعار المختلفة بالنسبة التي تراها ورغم أن ذلك ما حققته إسرائيل بالفعل إلا أنه سرعان ما أدرك بنيامين نتنياهو أن رفع الأسعار سيصب في اتجاهات عديدة أخرى ما يجعل إيران عاجزة عن الحصول على احتياجاتها الأساسية وغير الأساسية.
*** 
الأغرب والأغرب أن تطبيق النظام بهذا الشكل  ولا شك يساوي تعبير "ما لا تشتهيه السفن "يعني لم تفلح في منع إسرائيل من مجاراتهم من حيث لا يحتسبون.
*** 
لقد أدى قرار الإبقاء على الأسعار إلى زيادة التضخم بنفس النسبة  بينما المصلحة الإنسانية لا تريد ذلك.
*** 
هكذا تجردت السمعة التي التصقت بأمريكا منذ قديم الزمان من حيث اتخاذها من إسرائيل ولدا أو بنتا من أية اتهامات جديدة وأصبحت نتاج عالم الاقتصاد الذي نعيشه يوما بعد يوم.
*** 
ثم..ثم.. فإن الغارات التي شنتها إسرائيل بكثافة على لبنان تباينت أحداثها فالإيرانيون الذين يحرصون على حماية الشعب اللبناني من أية غارات أو اعتداءات أو تهجير قسري جاءتهم الكرة دون جهد يذكر وهذا ما لم يكن يتمناه الأمريكان الذين يسعون إلى تحسين صورتهم بشتى السبل والوسائل.
*** 
 أيضا مازال الإيرانيون يصرون على التحكم في حركة مرور السفن من خلال مضيق هرمز عكس الأمريكان الذين يقولون إنه نبع خير للبشرية كلها وبالتالي يرفضون سداد رسوم مقابل عبوره فهذا مبدأ مرفوض الأمر الذي يزيد أعداد السفن المكدسة بالمئات بل بالآلاف .. ترى من يكسب هذه المعضلة سياسيا وإنسانيا؟!
*** 
و..و..شكرا