بدا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مزهوا ومتباهيا بجيش بلاده كما اكتسى وجهه بملامح السعادة والسرور معلنا أنه قد حقق النصر على الإيرانيين في المعركة التي استمرت على مدى ثلاثين يوما متصلة.
لذا.. فقد وافق على منحهم مهلة استثنائية قدرها 15 يوما إضافية للدخول في مفاوضات يعتقد أنها ستكون إيجابية مع هذا الشعب الذي طالما أراد أبناؤه إقامة علاقات جيدة مع الأمريكيين لذا فلن نحرمهم من هذه الفرصة.
***
وقبل أن ينهي الرئيس تصريحه العاجل كان الناس داخل أمريكا وخارجها يتبادلون نظرات الاستغراب والتعجب وقد دار بأذهانهم ذلك السؤال الواضح والمحدد:
ما الذي جرى لكي يحدث هذا التغير المفاجئ ؟ وهل من المعقول أن يتحدث الرئيس ترامب عن الإيرانيين بتلك الكلمات الوادعة وهو الذي لا ينسى مهما طال الزمن ما فعله أصحاب العباءات السوداء بعد توليهم السلطة بفترة وجيزة وقيام مجموعة من ميليشيات حزب الله في لبنان من جانبهم بقتل 200 من مشاة البحرية بلا هوادة أو رحمة وشفقة وكان لبنان قد استعان بهم لفض التظاهرات ومنذ ذلك التاريخ والأمريكان يتعاملون مع حكام إيران بزعامة آية الله الخميني على أنهم سفاحون وقتلة وإرهابيون..!
***
المهم لقد وصل الوفد المفاوض إسلام أباد وكان برئاسة جي.دي. فانس نائب الرئيس الأمريكي يتسابقون على عقد الاجتماع الأول في نفس لحظة وصولهم لكن سرعان ما فتر هذا التنافس وتأجل الاجتماع لليوم الثاني..!
***
وهنا يقول المراقبون والمتابعون سواء عن قرب أو عن بعد وأخذ ورد إن الأمور سارت في هدوء تام وتفاؤل ما بعده تفاؤل حتى الحادية عشرة والنصف مساء السبت ليتوجهوا في الثانية عشرة بعد منتصف الليل إلى المطار بعد أن فجر نائب الرئيس القنبلة الجديدة.. لم نتفق وسأغادر إلى أمريكا فورا.
وعادت التكهنات والتأويلات تنتشر من جديد.. الرئيس ترامب لا يوافق على أن يقوم الإيرانيون بممارسة الابتزازات ضد أي طرف من الأطراف من خلال مضيق هرمز فهو ممر دولي وليس من حق أحد التحكم في حركة السفن العابرة إياه والإيرانيون يرفضون هذه الادعاءات مؤكدين أن المضيق في أرضهم وهم المسئولون عن تشغيله وإذا تعرض هذا التشغيل لأي تجاوز فسوف نضرب بأيادٍ من حديد.
***
xإنتاج السلاح النووي لابد أن تكون له قواعد وضوابط فإذا ما أخل طرف من الأطراف بها فليتحمل النتائج بل العواقب الوخيمة.
***
هكذا عاد العالم إلى ما قبل 28 فبراير وبعد أن بدأ سعر النفط في الانخفاض والحكومات تفتح مجالاتها الجوية لتحل مشكلة العالقين رويدا رويدا حتى ارتفعت الأصوات من جديد فالكل يبكي على ليلاه ..أمريكا تحذر من أزمة طاقة عنيفة ..موجة غلاء تشمل مختلف أنواع السلع وجرائم إرهاب تشتد وتتزايد.
xالرئيس ترامب يقول: لا تلوموني إذا حولت إيران إلى جحيم Xجحيم.
x والإيرانيون يردون:
أنت أضعف من الضعف .. وكل ما تردده مجرد دخان في الهواء..
Xتبادل القصف وعودة الطائرات المسيرة إلى نشاطها السابق وتلك الطامة الكبرى ..!
***
xعيد ميلاد المسيح.. وعيد شم النسيم
شهدا اعتداءات صارخة من جانب حزب الله ضد لبنان واللبنانيين لتزداد النار اشتعالا .. مهلا ثم مهلا.
وللحديث مائة بقية وبقية..
***
و..و..شكرا