تعود المصريون على مدى سبعة آلاف عام أو أكثر أن يحتفلوا بقدوم الربيع الذي يصادف عيد ميلاد المسيح ومعه عيد شم النسيم وسط الحدائق والمتنزهات وعلى كل شواطئ النيل وهم يتدفقون منذ الصباح الباكر فرادى وجماعات وكأنهم يرسمون أجمل معانى الحب وأصدق مشاعر التعاطف الوجداني والأهم أن الطعام واحد والشراب واحد وهنا يحتل الفسيخ والرنجة والسردين والكابوريا موائد التي تستمر حتى ساعات متأخرة من الليل .
إنهم يضربون أروع الأمثلة في التعاطف الوجداني وفي أحلى نماذج الإيثار والغيرية الاجتماعية اللهم لا حسد ..اللهم لا حسد ..بارك الله فيكم فردا ..فردا وأعز قائدكم الحكيم والشجاع الذي يتابع على مدى الليل والنهار إجراءات الأمن وتوفير السلع بأسعار متهاودة وكيف أن نوافذ الأمل والاستقرار والتفاؤل تتجدد مع طلوع شمس النهار ومع ضوء قمر الليل..
وكل عام وأنتم بخير..