صناعة السلام باتت اشكالية شديدة التعقيد في الاوانة الأخيرة خاصة مع التداعيات التي تعم كثيرا من بقاع الكرة الأرضية ففي القارة العجوز تدور رحى حرب مستعرة بين روسيا اوكرانيا منذ عدة سنوات..ناهيك عن الشرق الأوسط المشتعل بنيران الحروب بصورة شبه دائما ولعل الصراع الاخير الأمريكي الاسرائيلي من جانب والايراني من جانب آخر والذي طالت آثاره السلبية دول الخليج وغيرها من دول العالم خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
من هنا ظهرت بصورة جلية الجهود المصرية الحثيثة في الحيلولة دون نشوب النزاعات المسلحة في أرجاء شتى من ارض المعمورة وكان اخرها تلك جهود الدبلوماسيةوالرئاسية من أجل التوصل لهدنة الأسبوعين بين المتحاربين أمريكا وايران من اجل الجلوس الي طاولة المفاوضات للتوصل وقف تام لاطلاق وهو مايبرز الدور المصري الكبير في إحلال السلام بمشاركة اشقاء من تركيا وباكستان و السعودية ..
وهانحن نري ويري معنا العالم اجمع ثمار هذه الجهود الحثيثة والتي تمثلت في استقرار أسواق الطاقة العالمية وخفض أسعارها.
الجهود المصرية لم تتوقف عند هذا الحد بل كان السعي المصري مستمرا للحيلولة دون أن يصل سفاح القرن بنيامين نتنياهو ومعه اليمين الاسرائيلي المتطرف الي اهدافهم الخبيثة باستمرار أمد المعارك خاصة علي الجبهة اللبنانية..فكان أن وضعت القاهرة بصمتها الايجابية واسفرت الجولات المكوكية لوزير الخارجية المصري بتوجيهات رئاسية عن هدنة علي الجبهة اللبنانية أيضا تليها مفاوضات مباشرة بين الجانبين من التوصل لوقف تام لاطلاق النار حتي يتمكن لبنان من إعادة تعمير ما خربته الحروب ويعاود اللبنانيون من أهالي الجنوب العودة لديارهم التي هجروا منها قسريا..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ثم..ثم..هل نرى دورا لأجهزة الأمم المتحدة وخاصة مجلس الأمن والجمعية من تلك الأحداث الساخنة التي بالسلب خاصة علي دول العالم الثالث..التي عاني مواطنوها أشد المعاناة دون لي يكون لهم ناقة ولاجمل مما يجري حولهم.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في النهاية تبقى كلمة
الفلسفة التي تقوم عليها إدارة الازمات لدي القيادة المصرية حازت اعجابا مابعده إعجاب حيث إنها تعتمد التريث والحكمة من أجل الوصول للحلول الناجعة لكل المعضلات السياسية وهو ما جعل الإدارة الأمريكية تشيد علنا بتلك السياسة الحكيمة لقائد وزعيم مصر الرئيس عبدالفتاح السيسي.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
..و..وشكرا