*الحكاية ليست في استرداد الأرض فقط *إنها حرب شاملة حققنا فيها انتصارات عديدة
*الرئيس السيسي قاد الحرب التي لم يكن يقدر عليها غيره
*واجه بشجاعة محاولات التهجير القسري للفلسطينيين مؤكدا.. سيناء لا تتجزأ ولا تكون وسيلة لتصفية قضية العرب الأولى
*من تآمروا وأعلنوا ما أسموها ولاية سيناء هزمتهم قواتنا المسلحة شر هزيمة
*قلاع التنمية ترتفع فوق أرض الحرية والبسالة مؤكدة على صلابة المصريين وتلاحمهم مع بعضهم البعض
*************
الحكاية ليست حكاية مهرجانات وأناشيد وأغانٍ بل إنها تاريخ أمة ناضل شعبها وكافح حتى صارت في أعلى قمم العالم المتحضر والتي يتخذها الكثيرون قدوة ومثلا.
سيناء يا سادة كانت وستظل عنوانا لإرادة صلبة وعزيمة لا تهن أبدا ولا تضعف وبنيانها يتوارثه الأجيال جيلا بعد جيل بفخار وزهو وإصرار على مواجهة التحدي بتحدٍ أشمل وأعمق وأزيد.
***
وأنا هنا لن أتوقف كثيرا أمام تاريخ سيناء ومدى اعتزازها بمصريتها واعتزاز الوطن الأم مصر بذلك الرباط الوثيق الذي أخذ ومازال يتزايد قوة ومتانة فهناك مجلدات وكتب ووثائق تتحدث عن التاريخ الذي لن يجرؤ كائن من كان على تجاهل واقعة واحدة من وقائعه.
لكن سأترك هذا الشريان الصادق والقلب الأمين يحكيان عن شجاعة أرجل الرجال الذي خاض في سبيل عزة سيناء ورخاء أهلها أشرس المعارك وأنبلها .. إنها معركة المصير أو بالأحرى معارك المصير والانتماء والكرامة وحينما توهم البعض ممن باعوا أنفسهم للشيطان وارتضوا أن يطلق عليهم لفظ قوى الشر .. بل واستمروا في غيهم وضلالهم ليعلنوا عن إنشاء ولاية سيناء التابعة للتنظيم الإرهابي "داعش" والتي أعلنت بدورها البيعة لـ" بيت أنصار المقدس" بقيادة الإرهابي الأكبر أبو بكر البغدادي هنا تجلت شجاعة الرئيس السيسي وقدرته السياسية وقوته العسكرية وقرر مواجهة هذا الإرهاب إلى أقصى المدى.
ولعلنا نتذكر الرئيس السيسي الذي قال بالحرف الواحد مقولته الشهيرة..والله ..والله ما يفعلونه لا يمت للإسلام بصلة ولا يرضي الله أبدا.. فلا القتل أو التخريب أو التدمير يرضي ربنا أبدا خصوصا ونحن لم نبدأ بل هم الذين بدأوا وكانوا يتوهمون أنهم سيهدمون الدولة وطبعا خابت ظنونهم.
***
ثم..ثم.. ما يحسب للرئيس السيسي رفضه دعاوى البعض بشـأن تأجيل خطط التنمية حتى يتم الانتهاء من القضاء على الإرهاب لكنه رفض رفضا كاملا وقد كان ذلك ما يبغونه.
والحمد لله.. لقد نصره الله ونصر جيش مصر.. وشعب مصر وأمن مصر .
***
وتمر الأيام والشهور والسنون لتواجه سيناء مؤامرة جديدة أعدتها وتشارك فيها كل من أمريكا وإسرائيل تقوم على أساس تهجير الفلسطينيين إلى وطن بديل وتردد اسم سيناء لتخصيص جزء منها في الوطن الجديد.
و..ويقود الرئيس السيسي حملة سياسية وعسكرية بالغة الأثر والتأثير قوامها لا تهجير قسري للفلسطينيين.. ويستحيل.. يستحيل أن تكون سيناء هذا الوطن الجديد.. وقد ظل الرئيس يؤكد ويؤكد ويعقد الاجتماعات في الداخل والخارج فضلا عن اتصالاته الموسعة مع الرؤساء والملوك حتى جاء النصر المبين في هذه المعركة التي راهن البعض على نجاحها لكن بفضل الإيمان بالله وبالثقة الكاملة في شعبه ووطنه وجيشه.. عاد المروجون للأفكار والاقتراحات الخادعة إلى صوابهم أو جزء من صوابهم.
***
نقطة من أول السطر
لقد أكدت في السطور السابقة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي آثر أن تسير مكافحة الإرهاب جنبا إلى جنب مشروعات التنمية وبالفعل ارتفعت فوق أرض سيناء مشروعات الخير والازدهار.. وعلى رأس قوائم النهضة زيادة الرقعة الزراعية لتصل إلى 103 آلاف فدان وإنشاء7 مدن جديدة.. أيضا إنشاء 7 مدارس يابانية كما زادت أعداد الجامعات الحكومية والخاصة لتصبح عشر جامعات التحق بها شباب مصر .. تدفق مياه ترعة السلام لتتصل بمياه النيل عبر سيناء وإنشاء خمسة أنفاق أسفل قناة السويس فضلا عن العديد من الكباري العائمة وتطوير شبكة الطرق بالكامل..
..نعم هذا قليل من كثير وإلا احتجنا عشرات المجلدات لاستيعاب هذه المشروعات الجديدة بما فيها من مصانع ومزارع وقصور ثقافة..و..و..!
***
الآن.. أرجو بهذا السرد الواقعي والمنطقي والموثق بالتواريخ والأحاديث الدامغة ما يرضيني ككاتب وما يروقككم كقراء أعزاء..
وعلى الله قصد السبيل.
***
و..و..شكرا