حقا.. كان الله في عون مصر والمصريين.. إذ أن استضافة ١٠ ملايين إنسان فوق هذه الأرض الطيبة يحتاج أموالا كثيرة ويتطلب بنية تحتية لابد من تجديدها أولا بأول كل ذلك دون دعم أو مساندة من أي قوة خارجية أو دولية بل بالعكس تأتي أمريكا لتوقف من ناحيتها حصتها الدولارية لمنظمات تقف الآن صامتة ومتعجبةولا تجرؤ على أن تشكو أو تحتج.
عموما.. الشهامة شهامة ولا تباع ولا تشترى.