مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 01 مايو 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

تعود ركاب الطائرات على زيادة أسعار تذاكرهم بنسب تتراوح ما بين 10 و20 في المائة لكن زيادات هذه الأيام تفوق الخيال  مما عرض شركات الطيران للهجوم الضاري من جانب ملايين الركاب  الذين يهددون  بإبلاغ منظمة الطيران المدني العالمية لكن في النهاية يفرض الواقع القائم نفسه لاسيما في ظل الحاجة الماسة للانتقال من بلد لآخر خصوصا  تلك التي تتعلق بالعلاج أو  زيارة الآباء والأمهات والأولاد أو التعليم وكانت هناك شركات طيران تتفاخر بانضباط رحلاتها الجوية وإذا ما تأخرت يوما طائرة من طائراتها في الإقلاع أو العودة تبادر الشركة برفع دعوى قضائية ضد المتسبب في هذا التأخير في نفس الوقت تبادر الشركة بتقديم كل وسائل التعويض للركاب المضارين  من  التأخير..

 أقول ذلك بمناسبة إلغاء الرحلات الجوية على مستوى العالم إلغاء كليا ولمدة أسبوعين أو أكثر أو أقل بسبب الحرب الدائرة أو التي كانت دائرة بين أمريكا وإسرائيل من ناحية وإيران من ناحية أخرى والتي أعلنت أكبر شركات الطيران عن توقفها عن ممارسة هذا النشاط لأنها لا تستطيع تحمل الخسائر الفادحة التي ألمت بها.

***

كل ذلك كلام يؤخذ في الاعتبار خصوصا أن معظم شركات الطيران العالمية تعد كيانات اقتصادية كبيرة وكبيرة جدا أما بالنسبة للراكب العادي فإني أقترح إنشاء اتحاد أو رابطة أو جمعية تتولى إصدار التذاكر بنفس الأسعار القديمة .

السؤال: كيف يتحقق ذلك؟

 هذا هو بيت القصيد.

***

و..و..شكرا