تعود ركاب الطائرات على زيادة أسعار تذاكرهم بنسب تتراوح ما بين 10 و20 في المائة لكن زيادات هذه الأيام تفوق الخيال مما عرض شركات الطيران للهجوم الضاري من جانب ملايين الركاب الذين يهددون بإبلاغ منظمة الطيران المدني العالمية لكن في النهاية يفرض الواقع القائم نفسه لاسيما في ظل الحاجة الماسة للانتقال من بلد لآخر خصوصا تلك التي تتعلق بالعلاج أو زيارة الآباء والأمهات والأولاد أو التعليم وكانت هناك شركات طيران تتفاخر بانضباط رحلاتها الجوية وإذا ما تأخرت يوما طائرة من طائراتها في الإقلاع أو العودة تبادر الشركة برفع دعوى قضائية ضد المتسبب في هذا التأخير في نفس الوقت تبادر الشركة بتقديم كل وسائل التعويض للركاب المضارين من التأخير..
أقول ذلك بمناسبة إلغاء الرحلات الجوية على مستوى العالم إلغاء كليا ولمدة أسبوعين أو أكثر أو أقل بسبب الحرب الدائرة أو التي كانت دائرة بين أمريكا وإسرائيل من ناحية وإيران من ناحية أخرى والتي أعلنت أكبر شركات الطيران عن توقفها عن ممارسة هذا النشاط لأنها لا تستطيع تحمل الخسائر الفادحة التي ألمت بها.
***
كل ذلك كلام يؤخذ في الاعتبار خصوصا أن معظم شركات الطيران العالمية تعد كيانات اقتصادية كبيرة وكبيرة جدا أما بالنسبة للراكب العادي فإني أقترح إنشاء اتحاد أو رابطة أو جمعية تتولى إصدار التذاكر بنفس الأسعار القديمة .
السؤال: كيف يتحقق ذلك؟
هذا هو بيت القصيد.
***
و..و..شكرا