إنها ليست مجرد أزمة من الأزمات التي تعترض مسيرة الحكومات والشعوب والذين يبذلون جهودهم من أجل القضاء عليها أو التخفيف من حدتها بل إنها أزمة عاتية طالما كانت سببا في فقدان الأمل لدى الناس أجمعين.. يستوي في ذلك الأغنياء والفقراء ومتوسطو الحال ..و..و..
من هنا فإن تراجع نسبة البطالة في مصر إلى 6،3% يؤكد أن الدولة تعاملت معها بنظرية المواجهة الجماعية وليست الإجراءات الفردية وقد وصف وزير التخطيط هذه الإجراءات التي أسفرت بصورة عملية عن انخفاض نسبة البطالة بأنها تتم في ظل إصلاحات اقتصادية ولعل ما يشد الانتباه أكثر وأكثر أنه رغم التزايد في قوة العمل فقد حافظت نسبة التراجع على البقاء على ثباتها مما يؤكد أن كل من لهم صلة بالتنمية متفقون جميعا على أن ما يجري إنما يقوم على أسس عملية وعلمية وليس الأمر تصريحات فحسب.
***
الأهم والأهم ما ذكره الرئيس السيسي منذ أيام حول إعداد وتأهيل الطلاب تأهيلا يستهدف تزويدهم بأفضل الوسائل العلمية وأحدث الأساليب التكنولوجية حتى يفتح لهم سوق العمل أبوابه نظرا لاحتياجه لهم وليس العكس.
***
يعني ببساطة شديدة كما أفهم أنا شخصيا أن الشركات والمصانع والبنوك تجد في الخريجين الجدد ما يسد فراغات عديدة وبالتالي فليذهب خريجو أقسام الجغرافيا والتاريخ وخريجو كليات الحقوق إلى حال سبيلهم فأسواق العمل لن تجد فيهم نفعا أو جدوى.
***
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن خريجي تلك الكليات سيعملون من ناحيتهم على تطوير أنفسهم وبالتالي ستقل تدريجيا نسبة فساد المحامين والمدرسين والأخصائيين الاجتماعيين وبذلك يصحح المجتمع نفسه بنفسه في إطار من العلم والتقدم .
***
في النهاية تبقى كلمة:
زمان كان عمال مصر كل همهم أن ينتظروا المنحة إياها .. الآن يتفاخرون بأنهم شركاء أساسيون في عمليات البناء والتعمير وإقامة صروح الحضارة والازدهار التي تعيشها البلاد في انطلاقتها الشاملة والأساسية لترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة.
***
مواجهات
*فعلا هناك فرق بين أيادي الجدية والاجتهاد والصبر الجميل وبين الأنامل التي تأسر أصحابها في زوايا ضيقة وأركان أكثر ضيقا.
***
*ما رأيكم في الاقتراح الآتي:
أن يتبرع العمال بيوم من أجرهم مقابل إشراكهم في ندوات حول فائدة العلم والتعلم في الحاضر والمستقبل.
***
*لا تشتكِ ألمك لقريب أو صديق بل حلق بقلبك نحو ربك فهو وحده من يسمع شكواك ويريح همومك.
***
*كل يوم يثبت أن الابنة هي بحق عزيزة العزيزات .. من هنا أقول لابنتي ريهام أنتِ بحق الروح والأمل والبسمة والسعادة.
بارك الله فيكِ.
***
*الذين يحتجون على قانون الأسرة الجديد أقول لهم: هل تريدون الزواج وأنتم عاطلون أو ناكرو للجميل أو كذابون ومدلسون؟!
***
*سلمى ترفض الانضمام إلى مسيرة الحب لأنها أساءت لكل من اقترب منها في نفس الوقت قررت أن تنضم إلى متطوعي إيران وأمريكا معا كيف؟!
هي لا تعرف كيف ولا أحد يعرف .
***
*أخيرا نأتي إلى حسن الختام..
اخترت لك هذه الأبيات الشعرية من نظم المتنبي
نَسيتُ وَما أَنسى عِتاباً عَلى الصِدِّ و
َلا خَفَراً زادَت بِهِ حُمرَةُ الخَدِّ
وَلا لَيلَةً قَصَّرتُها بِقَصورَةٍ
أَطالَت يَدي في جيدِها صُحبَةَ العِقدِ
وَمَن لي بِيَومٍ مِثلِ يَومٍ كَرِهتُهُ
قَرُبتُ بِهِ عِندَ الوَداعِ مِنَ البُعد
ِ وَأَن لا يَخُصُّ الفَقدُ شَيئاً فَإِنَّني فَقَدتُ ف
َلَم أَفقِد دُموعي وَلا وَجدي تَمَنٍّ
يَلَذُّ المُستَهامُ بِمِثلِهِ وَإِن كان
َ لا يُغني فَتيلاً وَلا يُجدي
***
و..و..شكرا