مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 07 مايو 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

*تقرير سياسي عن أحداث الساعة

*نفتح المضيق.. نقفل المضيق.. هذه هي المشكلة!

*أخيرا.. توصل الأمريكان والإيرانيون إلى اتفاق "تنازلي"

*الحرس الثوري يوافق على تأجيل "الكلام" عن التخصيب النووي

*ترامب: أجلت عملية التدمير الشامل إلى أن يحين وقتها

*دولة تسابق الزمن.. تحدد المشروعات الجديدة التي لن يتوقف بناؤها أبدا

*الرئيس السيسي يؤكد للعالم.. مصر توفر للسياح أفضل الفنادق.. ودعم الأمن والأمان

*************

سيظل التاريخ مدونا في سجلاته المتنقلة من جيل إلى جيل اسم مضيق هرمز الذي كان له الفضل في الإسهام بدرجة كبيرة في وقف الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من ناحية وإيران من ناحية أخرى ..

لقد عكف الرئيس ترامب بعد توقيع الاتفاق على وقف إطلاق النار يبحث مع معاونيه ومستشاريه عن أهداف يتم ضربها ضربا حاسما وقاطعا وعندئذ يعلن الرئيس إنهاء الحرب بعد تحقيق النصر فبالرغم من أنه ردد هذه العبارة كثيرا إلا أنها لم تكن معبرة عن الواقع.

إذن هل دار بخلد الرئيس ترامب أن يأتي يوم يضرب فيه الإيرانيين بقنبلة أو قنابل نووية؟

نعم فإذا استنفد كافة الوسائل لم يكن مستبعدا اللجوء إلى السلاح النووي لاسترجاع سمعته أو هيبته..!

لكن بطبيعة الحال السلاح النووي له تداعياته وله  خطورته وبالتالي لا يجري التفكير فيه إلا عند الضرورة القصوى أو ما بعد القصوى.

***

لذا فقد جاء مضيق هرمز للرئيس ترامب ككعكة فوق طبق من ذهب ولقد سارع باستثماره في الحرب التي يعلم تماما حتى بينه وبين نفسه أنه أخطأ في موعد إشعالها وفي عدم تقدير قوة الإيرانيين تقديرا سليما.. يعني عندما أعلن الإيرانيون إغلاق مضيق هرمز شدد الرئيس ترامب على أنه سيعلن الحرب خلال 24 ساعة .

***

على الجانب المقابل ازداد إصرار الإيرانيين على الاستمرار في الحرب مهما كانت النتائج..!

وهكذا.. بدت الأوضاع بين قوتين كبيرتين مثلما يحدث في السياسة أو الاقتصاد أو المعارك الحربية  "سيب وأنا أسيب".

***

المهم.. آخر الأخبار وصلتني وطبعا وصلت غيري أن كلا من الرئيس ترامب والإيرانيين انتهوا إلى عقد اتفاق يضم 14 بندا أو شرطا حيث تنازل كل طرف عن عدد من مطالبه التي سبق أن قال إنها غالية وعزيزة عليه.

***

الآن.. دعونا ننتقل إلى الجزء الثاني من هذا التقرير الذي نستعرض فيه ما يجري في هذا الوطن الغالي مصر والذي يتولى زمام قيادته زعيم مخلص أمين صاحب رؤية ثاقبة ويتحلى بالشجاعة وعمق الانتماء والإصرار على بناء صروح التنمية والازدهار .. إنه الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يرى أن طفرة سياسية سوف تحدث قريبا لذا فإنه يؤكد للعالم أن مصر توفر لضيوفها من الأجانب والعرب الأمن فوق أراضيها وتترسخ جذور الأمان فضلا عن توفير أفضل الفنادق على مستوى العالم فهي بحق واحة النماء ونسيمة النسائم في الصيف.

***

في النهاية تبقى كلمة:

بفضل الله وكرمه ورحمته سوف تعود البشرية جمعاء إلى عصور ما قبل الحروب وما قبل الميكروبات ليتفرغ الإنسان –كل إنسان- لدعم نهضة أمه.. والله نسأل التوفيق والهداية والصبر الجميل.

***

و..و..شكرا