مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 08 مايو 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

ليس هذا وقت البيانات ولا التصريحات الحماسية بل إنه وقت المواقف الشجاعة والتكاتف والتضامن.. بل إنه وقت الموقف الجريء الذي لا يدع مجالا للشك بأن التضامن ليس مجرد كلمات أو نظريات لإثبات وتأكيد أن "مسافة السكة" هي واقع قائم يرتكز على قواعد ثابتة وأسس واضحة .. كل ما هنالك التحرك في التوقيت المناسب لا وراء حقد الحاقدين ومكر الماكرين ممن لا يريدون الخير لمصر والإمارات معا بل للعرب-كل العرب-.

***
أقول ذلك بمناسبة الزيارة الخاطفة التي قام بها المقاتل الشجاع عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية وسط هذا المناخ الملبد بالغيوم من شتى الجهات وجميع الأحوال.
لقد أقلع الرئيس بطائرته وهو يعلم علم اليقين بأن كل إشارة يبعث بها قائدها "مرصودة" من قوى عديدة .. يعني الإقلاع من القاهرة والهبوط في أبو ظبي مرورا بجبال ووديان وبحور وأنهار تظهر على شاشات الرادار في الجو وفي الأرض وفوق السحاب .. كل ذلك يعكس حقيقة تقول: من يسعى للخير إنما يحظى بتوفيق وتقدير الإله الواحد .. وبعده ملايين البشر الذين يتوقون بلهفة إلى السلام والأمان.
***
الرئيس عبد الفتاح السيسي هو الزعيم الذي يرفع رايات الحق والعدل والخير ويقيم صروح الحضارة والتقدم والازدهار وبالتالي عندما يتحرك جوا أو برا أو بحرا إنما يستهدف مصالح الأوطان بعيدا عن مشتتي الفكر ومتبايني السياسات.
***
الأكثر والأكثر أن الرئيس لم يكتف بالتأكيد خلال لقائه مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد بأن مصر تساند دولة الإمارات وترفض رفضا باتا وقاطعا المساس بأمنها واستقرارها بل قام المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية المصرية ليسرد في إسهاب ووضوح تفاصيل ما جرى بين الزعيمين المتحابين الشقيقين.
***
في النهاية تبقى كلمة:
كلمة في أذن صاحب القرار في إيران وأيضا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: أرجو وأرجو أن تضعا في اعتباركما أن أمامكما فرصة يصعب تعويضها ثانية فإذا لم تستثمراها استثمارا جيدا ضاعت ومعها تضيع مصالح شعبيكما.. وفي جميع الأحوال كل الأماني الطيبة وكل آيات الخير لمن أقام وأرسى ودافع ووفر الحماية للسلام..
***
و..و..شكرا