*عفوا.. سيادة الرئيس أريد أن أعرف عنوان أي محطة من محطات المشروع الذي يماثل عندنا مشروع"الباتو موش" ..
x على الرحب والسعة..أقرب محطة تبعد عن هذا المكان الذي نقف فيه حوالي خمس دقائق ..
*حسنا أستأذنك في الذهاب إلى هناك وإني واثق بأنها ستكون تجربة طيبة.
xنرجو ذلك .. هيا إذن ..
* لكن لي رجاء .
xتفضل طلباتك مجابة سيادة الرئيس..
*أنا شغوف بأن أقوم بهذه الرحلة دون إجراءات أمنية فإن بلدكم بالفعل بلد الأمن والأمان دون منازع.
هذا حوار دار بين الرئيس السيسي والرئيس ماكرون وأود أن أوضح من البداية أنه من نبت خيالي فلم يتسرب لي من خلال أي جهاز من أجهزة الدولة أو مكتب الرئيس أو..أو..
***
مع ذلك دعوني أشرح لكم دلالات هذا الحديث الافتراضي والواضح في آن واحد.
أولا.. العلاقة الحميمية بين الرئيسين .. فكل منهما واثق في الآخر .. لم يدر في ذهن أي منهما إلا ما يرسخ هذه العلاقة يوما بعد يوم.
***
نقطة من أول السطر:
العلاقات بين الدول أو بين الرؤساء إذا لم تقم أولا وفق قواعد إنسانية ما توطدت على مر الزمن وما أصبحت مثلا ونموذجا للآخرين.
إذا تم استثمار هذه اللحظات الإنسانية فسوف تتحقق مصالح الجماهير في أي زمان ومكان.
***
في النهاية تبقى كلمة:
لم يشأ الرئيس ماكرون تغيير ملابسه وخلع الرداء الرياضي بل استقل الطائرة الرئاسية بنفس ملابسه الرياضية لتتجه به مباشرة إلى مكتبه في الإليزيه.
***
وأهلا ومرحبا..وأهلا ومرحبا..