ظل السادة الأمريكان على مدى عقود وعقود يوهمون الدنيا كلها بأنهم دعاة الديمقراطية ومساندون للحق والحقيقة وصناع الحرية ..و..و..!
منذ شهور فقط سقطت تلك الدعاوى بعد أن تبين أن ما يقولونه ليس له أي سند من الواقع.
الأدهى والأمر أنهم يتباهون بأن سياستهم ثابتة ورئيسهم هو صاحب القرار الأوحد بعيدا عن أية خلافات فردية أو مذهبية..أو حزبية..أو..أو..!
***
لقد طرح الرئيس السابق باراك أوباما منذ أيام على الملأ سيناريو قد عرضه عليه سفاح القرن بنيامين نتنياهو خلال توليه السلطة وأخذ يلح عليه إلحاحا مشبوها وغير منزه عن الهوى ليشاركه في ضرب إيران ضربات موجعة تقضي عليها في أيام معدودة.
يضيف أوباما أنه في آخر مقابلة بينه وبين نتنياهو أكد له تأكيدا صريحا وحاسما أن أمريكا ترفض هذه الحرب لأنها في غير مصلحتها وليس مقبولا أن تدخلها بالوكالة حبا في عيون إسرائيل.
***
وهكذا مرت الأيام ونجح نتنياهو في توريط أمريكا من خلال رئيسها الحالي ترامب في حرب لا نعرف حتى الآن متى تنتهي لأنه بالفعل لا يستطيع تحديد موعد إشعال نيرانها لذا عندما يكرر الرئيس ترامب أنه حقق انتصارا ضد إيران فإن كلامه يقابل بالسخرية والتهكم.. ولعل أقرب دليل أن إيران قدمت للوسيط الباكستاني قائمة بطلباتها لوقف الحرب كلها تنم عن غطرسة وتحدٍ ما بعده تحدٍ وأيضا لا يجرؤ الرئيس ترامب على إعلان الرفض أو حتى التهديد الصوري بإبادة إيران أو قتل زعمائها أو فتح ممر هرمز كما كان يقول أيام زمان.
***
الآن إيران عادت تتلاعب بموضوع التخصيب النووي مؤكدة أنها ترفض الحديث عنه للأبد عنه بعد أن أخفته بين الصخور والجبال وحطام البنايات التي نسفتها طائرات القتال..
وللحديث بقية.
***
و..و..شكرا