(بين إنسانية الدولة ودولة الإنسانية)
الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يشأ أن تحول مهامه السياسية والاقتصادية "الضخمة" دون أداء واجباته الإنسانية التي يرى أنها ضرورة من ضرورات سير المجتمع وتكافل أفراده بين بعضهم البعض.
***
ولقد وقف يتحدث بكل الصراحة وبكل التفكير المتعمق أمام قمة إفريقيا –فرنسا داعيا إلى ضرورة تكاتف الحكومات والشعوب لمواجهة اضطرابات الاقتصاد العالمي بدعم فرص نموه لاسيما بالنسبة للاقتصاديات الوليدة في إفريقيا وتشجيع صادراتها إلى الأسواق الخارجية.
***
قبل هذا الكلام بساعات قليلة كان الرئيس عبد الفتاح السيسي يقدم بنفسه العزاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي في وفاة فنان قدير هو عبد الرحمن أبو زهرة واصفا إياه بالفنان القدير صاحب الأعمال الفنية المتميزة.
***
على الجانب المقابل فإن قضية نهر النيل باتت قضية مصير ومستقبل بل وما بعد المستقبل لذا كان حرص الرئيس السيسي على أن يزور أوغندا البلد الإفريقي الذي يستطيع القيام بدور مؤثر في تصفية الخلافات بين مصر وإثيوبيا وهي خلافات ما كان يمكن أن تنشب بين جيران وأصدقاء وأصحاب مصير مشترك.
***
أما العبء الأكبر الملقى على عاتق الرئيس السيسي فيتمثل في الحرب بين أمريكا وإيران والتي تستنفد جزءا كبيرا من وقت الرئيس بغية إحلال السلام حتى ترتفع صروح التنمية.
***
و..و..شكرا