*التباطؤ في الرحيل يزيد المشكلة تعقيدا
*الرئيس السيسي يدعو دائما لإجلاء القوات الأجنبية عن ليبيا
*نعم المنطقة كلها تحلم بالأمن والاستقرار
*أصحاب المصالح.. يتفقون رغم خلافاتهم
*القوى الوطنية موجودة.. لكن أياديها مكبلة
*************************
المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط بالذات أصبحت لقمة سائغة لدى قوى عديدة أجنبية أو غير أجنبية وللأسف رغم أن الجميع موقنون بأن التكاتف والتضامن هما اللذان يحولان دون ترسيخ وجود هذه القوى إلا أن الحلول الفاعلة تتأرجح بين الحسم والتباطؤ والرئيس السيسي عندما يؤكد على ضرورة انسحاب القوات الأجنبية من ليبيا أو من غيرها فلأنه على يقين بأن تلك القوى لا تعمل لصالح الشعب الليبي بل تستخدمها قوى بعينها من أجل استغلال ثرواتها وكثير من تلك القوى لا ينكر جريمة الاستغلال بل يعتبرها كحق مشروع من أجل توفير المال لشعب أو شعوب هم في الأساس غير راضين بما يجري سواء بإرادتهم أو بغير إرادتهم وإن كان الاختيار الثاني هو المرجح وسط تلك الحلول المعقدة والشائكة.
***
وغني عن البيان أن الأمن القومي العربي يعتبر بمثابة كيان متكامل لا يتجزأ .
مثلا.. يستحيل إنكار أن أمن ليبيا يعد جزءا أصيلا من أمن مصر.. نفس الحال بالنسبة لأمن الجزائر وتونس اللتين ترتبطان ببعضهما البعض وبالتالي إذا استمر الحال على ما هو عليه فلا يعلم أحد سوى الله سبحانه وتعالى أين يكون المصير.
***
نعم.. المتصارعون كثر وأصحاب المصالح الخاصة يهمهم أن تتوسع دولة مصالحهم أكثر وأكثر الأمر الذي ينتهي في النهاية إلى زوال مبدأ الانتماء للوطن خصوصا في ظل اختفاء أو تواري طريق الحق ومنافذ الأمل والتفاؤل.
***
على أي حال لابد أن يضع الإخوة الليبيون في اعتبارهم أن الاستمرار على هذا الوضع لن يجلب لهم سوى مزيد من الأزمات .. أزمات الاقتصاد والنفط وغياب الضمائر وتدمير الإرادة السياسية وتلك كلها مصادر شر مستطر وغير مستطر.
***
مواجهات
*النظرة التي تنتهي أبعادها أسفل القدم غالبا ما تكون سبب الغم والكرب.. والشقاء.
***
*الله سبحانه وتعالى أوجد الصواب والخطأ والخير والشر كما ترك للإنسان حرية الاختيار وبالتالي مطلوب منك أن تتريث وأن تحسن الاختيار وإلا فقدت سلام الدنيا والآخرة سواء بسواء...
***
*أعجبتني هذه الكلمات:
لا تشكو ألمك لمن لا يدرك وجعك.. حلّق بقلبك نحو ربك فهو وحده الذي يسمع شكواك ويزيل همومك..
"عمر بن عبد العزيز"
***
*متى يأتي اليوم الذي لا نسمع فيه حديثا أو كلاما عن اليورانيوم وتخصيبه وأماكن إخفاءه..؟!
يا عالم كفى وكفى!!
***
*كرمة وعلي .. حبيبان يتمنيان أن يرتفع صرح حبهما يوما بعد يوم.
السؤال: كيف بينما صيحاتكما تخترق حاجز الصوت مع كل جلسة صفاء أو ما تسمى كذلك؟!
***
*وأخيرا نأتي إلى حسن الختام:
اخترت لك هذه الأبيات الشعرية ..
يقول ابن الأمير الصنعاني:
وما زال وفـد الله يقصـد مكـة
إلى أن بدا البيت العتيق وركنـاه
فضجت ضيوف الله بالذكر والدعا
وكبرت الحجـاج حيـن رأينـاه
وقد كادت الأرواح تزهق فرحـة
لما نحن من عظم السرور وجدناه
تصافحنا الأملاك من كان راكبـا
وتعتنـق الماشـي إذا تتلـقـاه
***
و..و..شكرا