هذه الصور وتلك المشاهد التي تعرضها وزارة الداخلية على شاشات التلفزيون والتي توضح من خلالها كيف يتم معاملة نزلاء ونزيلات السجون والذين حرصت الوزارة على أن تظهرهم وقد ارتدوا ملابس نظيفة وكأنهم في رحلة إلى البحر الكاريبي مثلا أو إلى ضاحية دوفيل الفرنسية الشهيرة.
وهنا يعلق مصدر مسؤول في وزارة الداخلية: ومن قال إن الواقع مختلف عما تعرضه شاشات التلفزيون فنحن نبذل أقصى الجهد من أجل الحفاظ على سمعة رائقة وطيبة دائما.
***
لقد اتصل بي زميل صحفي مخضرم ليبادرني بسؤال يعكس عبارات شبه غاضبة أو غير راضية : تصور أنا كنت على صلة وثيقة باللواء محمود توفيق منذ أن كان ضابطا في قسم شرطة السيدة زينب حتى فرضت الظروف والأيام أن تخفت تلك العلاقة بيني وبينه رويدا رويدا.
الآن أحاول الوصول إليه بشتى السبل والوسائل دون جدوى ويضيف الزميل الصحفي متسائلا: ألهذه الدرجة تغير المناصب أصحابها الذين كانوا حتى وقت قريب شخصيات محببة إلى النفوس وهم الذين يبادرون بتوثيق العلاقات مع الآخرين..رددت : أن ما ينهجه وزير الداخلية الحالي في سياسته وسلوكه لست أنت المقصود به..ثم..ثم سادت لحظة صمت سألت بعدها: لماذا كان هذا الإصرار من جانبك على الاتصال بالوزير أو لقائه؟
رد: أبدا كنت أريد أن أوصيه على ابني الذي قدمنا أوراقه لكلية الشرطة ..
حقا.. لقد أحسن الوزير الذي قضت تعليماته والتي هي في الأصل تعليمات الرئيس السيسي بمنع أية وساطات وبالتالي رفض أية استثناءات مهما كانت المبررات أو الحيثيات..!
برافو..
***
و ..و ..شكرا