بالله عليه ..هل هذه هي أمريكا؟!
أمريكا التي سبقت الدنيا كلها في روائع الفنون والعلوم .. وكافة ألوان التكنولوجيا لا تقدر أو لا تستطيع تحديد ما إذا كانت قد انتصرت في حربها ضد إيران أم لم تستطع..؟!
مرة يقول الرئيس ترامب إنه أصدر تعليماته بإعادة فتح ممر هرمز بدون شروط ثم تجيء إيران لتعلق أن هذا كلام كذب×كذب ..!
***
وما يثير الدهشة والعجب أن النقاش الدائر منذ سنوات حول التخصيب النووي والإعداد لصنع قنبلة نووية لم يتبين للمجتمع الدولي حتى الآن ماذا تم في هذا الصدد حيث إن طهران تؤكد تأجيل كل ما يتعلق بهذا الملف إلى ما بعد توقيع اتفاق وقف الحرب بينما يقول الرئيس ترامب إن أول شروط هذا الوقف يكمن في تسليم إيران عناصر التخصيب النووي إلى دولة خارجية حتى ولو كانت روسيا.
***
الأهم والأهم..اموال إيران المجمدة منذ سنوات بناء على قرارات فرض العقوبات ضدها حيث يقول المرشد الأعلى وقوات الحرس الثوري إن الاتفاق الأخير مع أمريكا قضى بالإفراج عن جزء من هذه الأموال بينما يجيء الرئيس ترامب ليعلن أن هذه مجرد أحلام لا ترقى إلى واقع ملموس..!
***
أما ما يدعو للتهكم والسخرية هو حفل زفاف ابن الرئيس ترامب الذي لم تمكنه ظروفه خصوصا ما يتعلق بتطورات الحرب ضد إيران من اللحاق بحفل الزفاف الذي يقام في إحدى جزر البهاما.
وقد سبق ذلك تصريحات من جانب الرئيس بأنه يعكف على دراسة الأمر عسى أن يتمكن من الحضور ..
تصوروا الرئيس الذي يملك عشرات الطائرات ملكية خاصة ومثلها تابعة للدولة بحكم منصبه يعجز عن وضع واحدة أو اثنتين أو ثلاث تحت إمرته بحيث يتولى المشاركة في مناسبة عزيزة وفريدة خصوصا وأن الابن هو آخر العنقود ويحبه حبا جما؟!
***
ووقائع وأحداث وأمثلة بالغة الغرابة كلها تصور أمريكا على أنها دولة تنتمي إلى العالم الثالث أو حتى العاشر.
لذا فالسؤال الذي يدق الرؤوس بعنف :
من أين إذن جاء بالتهديدات لإيران والتي ذكر وقتئذ أنه سيمحوها من خارطة العالم بفضل ما تملكه بلاده من أقوى جيش في العالم وأحدث أسلحة وطائرات مسيرة لم يسمع عنها كائن من كان في الشرق أو الغرب و..و..؟!
أم أن كل هذا وفقا لما نراه وما نسمعه وما نتابعه مجرد بمب×بمب؟!
***
و..و..شكرا