يبقي صراع الحق والباطل قضية ازلية ومشكلة المشاكل التي تبحث عن حلول ناجعة تنهي معاناة وآلام البشرية في كل زمان ومكان..بل هو المعضلة التي نشأت مع بدء الخليقة من القصة المعروفة والشائعة بين العالمين للاخوين قابيل وهابيل ابني آدم عليه السلام.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تنوعت وسائل وأساليب هذا الصراع حتى تم غرس هذا النبت الشيطاني وسط بلدان العالم العربي واعني به الكيان اللقيط في أرض فلسطين وقياداته الدموية طوال تاريخه فوق الأراضي الفلسطينية..
ثم..ثم فالكل يعلم أنه لولا المساندة الغربية لإسرائيل ماقامت لها قائمة خاصة الانحياز الأمريكي في كل الحروب التي اشعلها هذا الكيان والاخير منها حين ورّط الحليف الأمريكي في حرب ضد إيران لتحدث المفاجأة التي لم يتوقعها احد ولم تدر بذهن كائن من كان هي الصمود الإيراني ضد العدوان المزدوج الأمريكي- الاسرائيلي بل والأهم من كل هذا امتصاص الإيرانيين للصدمة الأولي وبعدها يأخذ الحرس الثوري والجيش الإيراني زمام المبادرة في ضرب العمق الاسرائيلي ضربات موجعة من شماله لجنوب وفي الوسط للدرجة التي جعلت ألمو اطن الاسرائيلي يقيم بصورة شبه دائمة في الملاجيء خشية صواريخ إيران الفرط صوتية ومسيراتها ذات التقنيات العالية.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الايرانيون لم يكتفوا بذلك بل وجهوا أيضا ضرباتهم الي السفن الحربية الأمريكية وحاملات الطائرات بل وأصابوا البعض منها إصابات بالغة ..
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فبعد مرور أكثرمن شهرين علي اندلاع القتال والتي كانت فيه الخسائر في العتاد والرجال كبيرة توصل الجانبان لهدنة مؤقتة كانت علي غير هوي سفاح القرن نتنياهو الذي مارس هوايته المقيتة في القتل وسفك الدماء سواء لبنان أو غزة رغم العهود والمواثيق الموقعة منه.
وهو ماجعل المفاوضات الجارية بين أمريكا وايران تعود لنقطة الصفر ..وهو هدف يتمناه قادة الإرهاب الاسرائيلي..
فهل يخضع ترامب هذه المرة أيضا ويُفشل مفاوضاته مع إيران رغم معارضة معظم الشعب الأمريكي خيار الحرب نيابة عن إسرائيل
،،،،،،،،،،،
عموما دعونا ننظر ونرتقب
،،،،،،،،،،،،،،
..و..وشكرا