مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 08 يونيو 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

*8يونيو.. تاريخ لا يُنسى في حياة مصر والمصريين

*الرئيس الإنسان رفع رايات العدل في شتى ربوع الوطن
*القائد الشجاع المستعد دائما لقطع دابر من يمس رمال وطنه
**************************
نعم 8 يونيو يوم لن يُنسى أبدا في تاريخ مصر والمصريين بل هم الذين يتعهدون يوما بيوم وشهر بشهر وسنة بسنة أن يجعلوا من هذا التاريخ ينبوع حياة ومصدر نور لا ينطفئ أبدا بإذن الله وفضله.
هذا اليوم المشهود هو الذي قام فيه الرئيس السيسي بحلف اليمين أمام المحكمة الدستورية العليا رئيسا لهذا البلد الذي بادله حبا بحب منذ أن بدأ عقله يتفتح ووجدانه يختار طريق العزة والمجد والوفاء والفداء.
***
تعهد المواطن عبد الفتاح سعيد حسين السيسي أمام الجيش أن يرعى مصالح الشعب رعاية كاملة وأن يحافظ على استقلال الوطن وسلامة أراضيه.
لم تكن مجرد كلمات أو عبارات إنشائية.
 ربما لا لا يعرف الكثيرون أن الرئيس السيسي كان يتوقف بين كل كلمة وأخرى داعيا الله سبحانه وتعالى بينه وبين نفسه أن يعينه على تحمل المسئولية الكبيرة والهائلة.
مارس الرئيس الإنسان مهامه وقد أخذ على عاتقه أن يكون بجانب الصغار والفقراء والمغلوبين على أمرهم وجميع الذين لا صوت لهم أو الذين تتمزق أرديتهم حتى ولو لم تكن لهم أردية.
بالفعل لقد عكف الرئيس السيسي على أن يستمع للناس وأن يحاورهم وأن يكون حاضرا معهم في أزماتهم ومشاكلهم وأيضا في أمنياتهم وتطلعاتهم.
ولقد تدفقت على الرئيس الجديد آلاف البرقيات المكتوبة ومثلها بمواقع التواصل الاجتماعي ورغم إدراك الرئيس أن كثيرا من الأحداث التي تأتي عبر الفيس بوك أو الانستجرام أو..أو.. تحمل كثيرا من البيانات الكاذبة أو المغلوطة لكنه يؤثر أن يكون صوت المواطن-أي مواطن.
..وهكذا رفع الرئيس عن قناعة كاملة ورؤية سديدة رايات العدل والحق في شتى ربوع الوطن .
***
وغني عن البيان أن القاصي والداني لا يستطيع إنكار ما يبذله الرئيس في سبيلهما وبالتالي في سبيل أهلهما وذويهما وجيرانهما وأقربائهما والجميع.
***
ونظرا لإيمان الرئيس السيسي بأن كل من قبل أو عهد إليه بتولي زمام المسئولية لابد أن يتحلى بالشجاعة..
 ولا يستطيع كائن من كان إنكار شجاعته التي نشأت معه قبل أن يلتحق بمصنع الرجال أي بالقوات المسلحة فالرئيس السيسي نشأ وتربى في حي شعبي من أحياء القاهرة والذي وجد أهل هذا الحي العريق في "عبد الفتاح" كل ما يريح صدورهم وما يربط حاضرهم ومستقبلهم بشعاعات الأمل والتفاؤل.
لذا.. فقد كان منزل القائد لا يخلو من رجل تعثرت قدماه وهو يبحث عن وسيلة فيجد عند الابن البار ما يقيله من عثرته في التو واللحظة.
أيضا ما إن تلجأ إليه سيدة أرملة أو مطلقة حتى تجد عند الابن البار ما يخفف عنها آلام الحزن والقلق .. بل كن يذهبن إليه يرجفن وألسنتهن تلهج بالشكر وبدعوات صادقة لله سبحانه وتعالى أن يجعله دائما سندا وعونا للمحتاجين وغير المحتاجين.
***
وغني عن البيان أن من نفض عن كاهله منذ نعومة أظفاره مشاعر الأثرة وحب الذات حظي بحب الناس وأحاط به الكبار والصغار والأغنياء والفقراء حيث كانت شجاعته نبراسا يضيء طريقه بصفة دائمة ومستمرة وأن يصبح الإقدام أساس حياته بصفة عامة وبأسلوب بالغ الصدق وشديد النقاء.
لذا.. كان حريصا على أن يتحدث للعالم بين كل آونة وأخرى بصوت جهوري يعبر عما يجيش به صدر صاحبه أن مصر بالنسبة له الوطن والملاذ والمصير والوفاء وبالتالي فإن كل من يفكر في الاقتراب من رملة واحدة من رماله الغالية فلن يلقى سوى الرد العاجل والحاسم والرادع.
 ودعوني هنا أعود إلى قول الرئيس السيسي ذات يوم..
"والله والله من يحاول الاقتراب من مصر لاشيله من فوق الأرض".
عشت أيها الزعيم الصادق المخلص الشجاع والأمين وطبعا للحديث بقية وبقية فبديهي أن إنجازات الرئيس السيسي ومشروعاته العملاقة وتصديه لأعتى المشاكل والانتقال بالبلاد من حالة الصمت والوداعة إلى دنيا الإبداع والتحضر ليس من السهولة بمكان بل إنها تمثل صعوبات جمة كل ما هنالك أن الرئيس السيسي لا يعرف الصعب بشتى ألوانه وأشكاله ولا يترك بلاده للرهانات الخاسرة لأن تطفو على السطح مهما حاولت وحاول المروجون لها والمزايدون على كياناتها الهشة.. وغدا نلتقي بإذن الله وفضله وعليه قصد السبيل إنه نعم المولى ونعم النصير.
***
و..و..شكرا