مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 11 يونيو 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

*تقرير سياسي عن أحداث الساعة

*تحية لصاحب الفكرة..وصاحب العنوان معا
*"حياة كريمة" سهّلت معيشة 20 مليون مواطن
*أبناؤنا في الريف أصبحوا ينتظرون الغد في سعادة واطمئنان
*تراجع معدلات التضخم.. إنجاز ما بعده إنجاز
*الصحة والتعليم تحتاجان إلى ما هو أكثر ولكن:
الاستثناء من التقشف ألا يفتح أبوابا جديدة ؟
*بالأحضان يا إسكندرية!
*أحمد سليمان والشوربجي.. ولطفي.. الله عليكم
*********************************
ابتعد الريف المصري عن كافة مظاهر العيش الكريم الآمن استبعادا أدى إلى افتقار أبنائه لطعام جيد وشربة ماء خالية من الميكروبات وملبس مهندم أو على الأقل شبه مهندم.
يعني بصراحة كان الريف المصري يئن ويتوجع نتيجة إهمال متعمد لأهله وناسه الذين لم يجدوا أمامهم بد سوى الشكوى تارة والهجرة تارة أخرى والصبر والصمت انتظارا ليوم قد تتحقق فيه المعجزة التي تعيدهم إلى الحياة أو تعيد الحياة إليهم.
بالفعل جاءت المعجزة على يد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي طالما حمل هم هؤلاء البسطاء من المصريين والذين لم يكن في وسعهم عمل أي شيء لأنفسهم أو لغيرهم.
لقد قرر الرئيس اقتحام الواقع الأليم فأطلق مبادرة حياة كريمة.
وهنا أود أن أوجه التحية للرئيس على حسن صياغته المبادرة وعنوانها ثم متابعته إياها بشتى السبل والوسائل .
وكم سعدت أنا شخصيا -وأحسب أن ملايين الناس يشعرون بنفس ما أشعر- عندما أعلن الدكتور مصطفى مدبولي بالأمس انتهاء 91,3% من المرحلة الأولى لحياة كريمة التي وصفها رئيس الوزراء بأنها نقلة نوعية في حياة أبناء 20 محافظة و53 مركزا و333 وحدة محلية و1477 قرية.
بكل المقاييس العدد ليس هينا ولا المشروعات التي أقيمت وتقام سهلة أو بسيطة.. بالعكس الحكاية كلها في حد ذاتها تستلزم الجهد والتعب والإصرار النفسي على ضرورة تحقيق المستحيل أو ما كان يعتبر مستحيلا.
تصوروا.. أناس منا ونحن منهم عاشوا حياتهم وهم يتشوقون لشربة ماء نظيفة فضلا على عدم وجود صرف صحي يمنع انتشار الأمراض ولنا أن نتصور كيف يمكن أن تتوارى مقومات الآدمية لأن أبسط هذه المقومات مفقود منذ زمن طويل.
الآن.. يمكن القول إن القرية المصرية ستعود لتحتضن أبناءها بعد أن غادروها للبحث عن الأفضل فإذا بهم الآن يستشعرون بأنهم مشاركون في المسئولية وبالتالي لن يتوانوا عن معاونة بعضهم البعض لكي تزداد مبادرة حياة كريمة توهجا في ظل متابعة الرئيس الدائمة وإيفاده معاونيه وأولهم رئيس الوزراء لكي يتفقدوا المشروعات الجديدة ويعملوا على حل المشاكل أولا بأول..
والأهم والأهم خلق مناخ طيب لكل من يعيش على أرض هذا الوطن يستوي في ذلك الصعيد أو بحري أو..أو..!
***
والآن.. اسمحوا لي من خلال هذا التقرير أن أقدم لكم جزءا من اجتماع رئيس الوزراء بالمجموعة الاقتصادية كلها والذين أجمع أعضاؤها على أن نسبة التضخم تتراجع وبالتالي تنخفض الأسعار وعلى مسئولية وزير التخطيط فقد أكد أن هناك انخفاضا ملموسا في أسعار اللحوم والبيض والسمك ودعونا نتفاءل وننتظر والحمد لله.. فكل ذلك يجعلنا نتفاءل وما أحلى التفاؤل..
***
ثم..ثم.. إذا كان الشيء بالشيء يذكر فقد توقفت أمام خبر يقول .. استثناء التعليم والصحة من إجراءات التقشف وبصراحة لم أفهم ماذا تعني تلك الصياغة؟
طبعا التعليم والصحة يجب أن ينالا كل ما يساعدهما على التقدم والتطور وتلبية احتياجات الجماهير..!
لكن كيف يمكن الحكم على استثنائهما من إجراءات التقشف .. وهي كثيرة تأتي من أول رحلات استجمام أمام شاطئ البحر وأسعار الأطعمة والتي بلغ متوسط طبق اللحم ما بين 2000 إلى 3000 جنيه فهل كل ذلك يدخل في إطار منع التقشف أو العكس هو الصحيح؟!
***
واضح أن الإسكندرية تتألق لتصبح أكثر إغراء عن غيرها لجذب محبيها وأصدقائها ومن يسعون لصداقتها وحبها وأنا شخصيا بدأت أعد العدة للسفر إلى معشوقتي وحبيبتي عروس البحر المتوسط والتي حملت هذا الاسم منذ زمن بعيد وأتمنى أن أمضي ليالي سعيدة وأياما أسعد.
***
أخيرا باقة ورد لكلٍ من المهندس عبد الصادق الشوربجي والمهندس طارق لطفي رئيس مجلس إدارة هذه المؤسسة وقبلهما الزميل أحمد سليمان رئيس تحرير المساء ..
لقد أخذ الأخ أحمد يحدثني في حماس ووعي عن تطوير منصة الجمهورية لكن لم أكن رأيت أي نوع من التطوير حتى بدأت أغير رأيي بالأمس عندما وجه الدعوة للمهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة ليفتتح المنصة الجديدة وبصحبته المهندس طارق لطفي رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار التحرير الذي قدم الدعم والتشجيع لأحمد سليمان وكل محرري جريدة المساء والآن دعونا ننتظر الاستخدام الواعي والمبهج لأعز وأغلى وأكفأ محطات التواصل الاجتماعي والتي تشمل استوديو إنتاج وغرفة أنباء تعمل ببرامج الذكاء الاصطناعي بثلاث لغات.
والآن.. إذا شكا من يشكو من عجزه عن الدخول على بوابة الجمهورية فهذا شأنه وتلك إمكاناته..وإلى لقاء مع مزيدٍ من الإنجازات لمؤسسة دار التحرير.
***
و..و..شكرا