مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 29 يونيو 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

تُرى ما الذي دفع إيران لكي تقوم بالاعتداء من جديد على كل من البحرين والكويت..؟!

هل أصاب الغرور الحرس الثوري الإيراني لدرجة تصوره أن لا أحد يمكنه الرد على اعتداءاته ردا ساحقا ماحقا كما كان يقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل اشتعال الحرب الأولى والثانية أم أنها مجرد رغبة الانتقام من بلدين في الخليج العربي لديهما قاعدة عسكرية أمريكية؟!
*** 
بديهي لم يكن واردا أن تصمت أمريكا على هذا الاستفزاز ولا باقي دول الخليج والدليل أن بادرت المملكة السعودية بإدانة العدوان الإيراني على البحرين والكويت محذرة من توسعة رقعة الصراع مرة أخرى.
الأهم والأهم أن الرئيس ترامب عاد ليكرر نفس تصريحاته العنترية بأن إيران ستزول من الوجود وأن الحرس الثوري لن يكون له مكان على الخريطة سواء محليا أو إقليميا أو دوليا.
ولقد أخذ الرئيس ترامب يلوح بعودة الكونجرس في قراره الذي كان قد وضع قيودا على سلطة الرئيس في استمرار الحرب ثم جاء ثانية ليلغي القرار.
الرئيس ترامب بات الآن أكثر إصرارا على إبادة إيران وهي التي أخذ حكامها يتهكمون على كلامه منبهين إلى أنهم أصبحوا أكثر قدرة وقوة من أي وقت مضى. 
*** 
في النهاية يثور نفس السؤال الذي تكرر كثيرا:
*وماذا بعد؟!
اسمحوا لي أن أقول كلاما ربما يكون عكس ما يردده الآخرون.
للأسف من وجهة نظري الحرب سوف تشتعل من جديد وسيكون الرئيس الأمريكي أكثر عنفا وقواته العسكرية أشد ضراوة لأنه لم يعد يطيق تندر إيران عليه وعلى طريقته في إدارة الحرب وإلا ضاعت هيبة أمريكا إلى الأبد.
*** 
على الجانب المقابل فإن باكستان الدولة الوسيطة فاض بها الكيل لاسيما بعد أن رفع رئيسها صوته بالأمس محذرا إيران من السقوط في دائرة الغرور اللانهائي والتكبر الذي لا معنى له.
*** 
و.. و..دعونا نرقب وننتظر.
*** 
و..و..شكرا