مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 06 يوليه 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

مع احترامي لكل الأطراف مؤيدين ومعارضين .. محبين وكارهين دعاة خير وحب وجمال ومثيري نوازع الشر والتهييج.. فإن ما حدث في مصر يوم الأحد 5 يوليو سنة 2026 و20 من المحرم 1448 هجرية ما كان يمكن أن يحدث بهذه العظمة والقدرة والاقتدار والفهم والوعي التي تجمعت كلها في شخص الزعيم المخلص الصادق مع نفسه ومع وطنه الرئيس عبد الفتاح السيسي..

لقد أحس الرئيس السيسي بما لا يؤمن به إلا من وهبه الله سبحانه وتعالى رؤية سديدة وحكمة تترسخ أبعادها ودعائمها يوما بعد يوم.

***

بكل المقاييس الكلام سهل والوعود البراقة  ليس عليها قيود والتصريحات النظرية تعودت عليها الشعوب سواء تلك التي تعرضت لهزات أو هوات وأصرت على مواجهة الواقع بكل ما لديها من إمكانات وأساسيات أما في حالتنا تلك فإن الرئيس السيسي عودنا وعود الدنيا كلها بأن تكون مصر هي دائما  التي تؤثر وتتأثر وهي التي تقول للقاصي والداني نحن هنا.

ودعونا نتحدث بمزيد من الوضوح بطرح السؤال الذي يفرض نفسه على نفسه:

 هذا الإنجاز التاريخي المتمثل في إنشاء القيادة الإستراتيجية للدولة المصرية كم احتاج من عمل وجهد ودراسة نظرية وتطبيقات عملية وتجارب حية يتم في سبيلها وصل الليل بالنهار؟

بلا تحيز أو مجاملة .. إنه جهد  خارق وعقلية بالغة التميز وقبل هذا وذاك الانتماء العميق للوطن.

ثم..ثم.. الاستفادة من الدروس سواء الإيجابية أو السلبية والتوقف طويلا أمام تجارب الشعوب التي تمزقت صفوفها وانهارت جيوشها وتحول أبناؤها وبناتها إلى لاجئين ولاجئات بلا مأوى أو غطاء أو كساء ورغم أن مصر والحمد لله تبقى دائما عصية على التفكك أو التشتت فإن الرئيس السيسي يحرص دائما على أن يزيدها ثقة فوق ثقة وصلابة ما بعدها صلابة بل يجعلها دائما وأبدا.. النموذج الأمثل في شتى المجالات.

ولقد اختار الرئيس أجواء الاحتفالات بثورة 30 يونيو عام 2013 بالإعلان عن هذا الصرح الكبير مؤكدا أن مصر لا يحكمها إلا أبناؤها المخلصون الصادقون وستبقى دائما وأبدا دولة قادرة على التصدي للتحديات وتحقيق التطلعات بوجود شعبها الأبي وقواتها المسلحة الباسلة.

لذا.. لم يدع الرئيس السيسي تلك المناسبة تمر دون أن يطمئن هذا الشعب إلى أن الدولة تبذل جهدها من أجل أن يعيش حياة كريمة داعيا المسئولين في كل المواقع إلى الالتحام بالناس والاستماع إلى شكاواهم وتحديد مطالبهم وأمانيهم وتطلعاتهم فضلا عن إتاحة الفرصة للرأي والرأي الآخر في ظل هذا المناخ الآمن والمستقر.

***

في النهاية تبقى كلمة:

هل يسمح لنا الرئيس السيسي بأن نقدم له الشكر على ذلك الكنز الغالي الذي نعده بأن يكون مثار تقديرنا وإعزازنا ورعايتنا بكل ما أوتينا من قوة إلى يوم الدين.

***

و..و..شكرا