لا أحد يدري ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب جادا في تصريحه الذي أطلقه أمس والذي شغل جميع مواقع التواصل الاجتماعي فضلا عن وكالات الأنباء وقنوات التليفزيون..وغيرها وغيرها .. يقول الرئيس ترامب إنه أصدر تعليماته بأن تقوم القوات المسلحة الأمريكية بضرب إيران ضربا عنيفا جدا وذلك في حالة نجاحها في اغتياله.
ولعل السؤال الذي يطرح نفسه:
هل الرئيس ترامب يضمن ولاء المعاونين والمساعدين سواء أكانوا عسكريين أو مدنيين بحيث يتولون تنفيذ هذا التكليف الذي سيفقد قيمته تلقائيا ؟!
ولا جدال أن الرئيس ترامب هو أول من يعلم أن الإنسان –أي إنسان- بعد أن ينتقل للعالم الآخر يصبح معدوم التأثير وإذا كان هناك من يبدي له إخلاصه ووفاءه فسوف ينفض الجمع بعد وفاته ويذهب كل إلى حال سبيله ..
***
الأكثر والأكثر أنه ليس مستبعدا وجود عناصر معارضة لحربه ضد إيران لكنهم لا يجرأون على إعلان موقفهم أما بعد أن يوارى الثرى فسرعان ما يطفو هؤلاء إلى السطح.. وقد ارتدوا ثياب البطولة ليقولوا كلاما غير الكلام ويتحدثوا عن مواقف ليست نفس المواقف.
***
على الجانب المقابل فإن لهجة الرئيس ترامب قد تغيرت بوصلتها 180 درجة فبعد أن كان يعيد ويزيد في قدرته على محو إيران من الوجود إذا به يسلم ولو جدلا بقدرتهم على الوصول إليه في البيت الأبيض أو في مقر من مقارات إقامته أو أثناء إدلائه بخطاب انتخابي في أي مكان .. ويبدو أن ترامب متأثر بما حدث للرئيس الأسبق جون كينيدي في نفس الوقت الذي أذاعت فيه قناة س. إن. إن الأمريكية أمس وأمس فقط أن السلطات الأمريكية رصدت مؤخرا معلومات استخباراتية عن خطة لاغتيال الرئيس ترامب..!!
وفي جميع الأحوال ندعو للرئيس ترامب بالسلامة هو وكل من يشغل موقعا حساسا في أي مكان بالعالم..!!
***
و..و.. شكرا