المفروض أن يكون الرئيس دونالد ترامب أسعد السعداء في هذا العالم بسبب ارتفاع سعر الدولار ارتفاعا غير مسبوق بعد تكثيف الضربات ضد إيران .. وضد حرسها الثوري الذي يزعم أعضاؤه أنهم مازالوا قادرين على إنزال الهزيمة بأمريكا.
***
لقد تخطى الدولار أمس حاجز الخمسين جنيها وذلك يعني أن أسعار المحروقات في شتى بقاع العالم وأسعار الطعام والشراب سواء في المطاعم أو في محلات السوبر ماركت تجعل الجماهير تلعن اليوم الذي اشتعلت فيه الحرب ضد إيران.
***
ومع كل تلك النتائج غير الطيبة التي شملت الشرق والغرب فقد دخلت تلك الحرب للأسف دوامة لم يعد أحد يعرف أولها من آخرها..!
يعني.. الإيرانيون يقولون إن اعتداءاتهم على دول الخليج لن تتوقف لأنهم ليسوا هم المستهدفون بل إن الضرب يتركز على القواعد العسكرية الأمريكية التي تنطلق منها الطائرات والصواريخ لضرب كل الأرض والعِرض والناس.
على الجانب المقابل ترفض دول الخليج هذا الطرح لأن اشتعال النيران منذ أن سلكت إيران هذا الطريق والخسائر تقتصر على المطارات ومحطات الكهرباء ومخازن الأسلحة الخاصة بكل من دول الإمارات والكويت والبحرين وتبقى منشآت أمريكا بعيدة كل البعد حتى ولو ادعت الاستخبارات المركزية غير ذلك.
***
في النهاية تبقى كلمة:
لقد نجحت إيران في استخدام مضيق هرمز وسيلة ضغط غير مسبوقة بينما أمريكا مازالت عاجزة عن إجبارها على تغيير موقفها إزاء المضيق الذي لم يكن كثيرون في هذا العالم يسمعون عنه شيئا..!
***
و..و..شكرا