الحكاية يا سادة ليست فيمن الذي قصف الآخر بالصواريخ أو الذي ترك الطائرة المسيرة تتعامل معه وهو جالس في حالة استرخاء هربا من قيظ الحر..!
إنها أعمق من ذلك بكثير كثير.. الحكاية أولا وأخيرا هي حرب للقضاء على الإسلام والمسلمين ..بأيدي الصهيونية العالمية إلى أن يحققوا لها أهدافها بعد أن يضعوا الوسائل والأساليب التي توصلوا لها سواء غد أو بعد غد أو بعد ألف سنة وسنة فالعامل الزمني ليس مهما الآن لكن طريقة التعامل معه هي الأجدى والأفيد..
***
ودعونا نستعرض ما حدث خلال اليومين الماضيين على سبيل المثال:
أمريكا ضربت محطات الكهرباء والمياه والوقود في إيران.. فعم الظلام واشتد الحزن بالناس.. ولعل من يمعن التأمل قليلا سوف يتساءل بينه وبين نفسه:
هذه الضربات المتتالية ضد دول الخليج ألا تؤدي خلال أيام أو حتى ساعات إلى أن تحارب تلك الدول بعضها البعض ؟!
ويبقى الأمريكان متفرجين منتعشين .
ثم..ثم.. لقد وصلت أيادي المكر والخسة والنذالة إلى سوريا التي تعرضت لضربات مماثلة رغم أن النظام الحالي في سوريا ينفي أو ينكر ذلك.
***
(الثانوية العامة والطبل البلدي)
طبعا من حق كل إنسان أن يحتفل بأفراحه وأفراح أولاده لكن السؤال:
أليس تسطيحا للأمور أن يكون الطبل البلدي هو عنوان وأداة الفرحة في آن واحد؟!
هذه الطالبة وهذا الطالب ماذا عساهما فاعلين مع نفسيهما بعد أن يتخرجا في جامعة أوكسفورد أو جامعة هارفارد على سبيل المثال؟! .. أخشى ما أخشاه أن يتم إلقاء القبض عليهما وإحالتهما للمحاكمة أو ما شابه..!
***
مواجهات
* إلى كل من تركوا جمصة وبلطيم واتجهوا إلى الساحل الشمالي.. تأكدوا سيجيء اليوم الذي تصبحون فيه في طي النسيان.
الدنيا لا تدوم لأحد مدى الحياة..
***
*بريطانيا أصبحت مثل أي دولة من دول الموز..رئيس كل 3 شهور..
هذا نتيجة صراع الأحزاب التي لا يهمها مصالح الناس مهما زعمت غير ذلك.
***
*مرة أخرى تحية لمحافظ الإسكندرية فهو بصراحة رجل نشط ولا يهدأ أقول ذلك بمناسبة مشاركته وزير العدل في افتتاح مقر المحكمة الدستورية.
***
*زمان كان مهر أي عروس أوكرانية ممن يقيمن في مصر ألف دولار..!
الآن وبعد الانتصارات التي تحققها حكومة زيلنسكي ارتفع المهر إلى عشرة آلاف دولار..
دنيا..!
***
وأخيرا.. نأتي إلى حسن الختام..
اخترت لك هذه الأبيات الشعرية من نظم الشاعر أمل دنقل:
على جناح طائر
مسافر..
مسافر..
تأتيك خمس أغنيات حب
تأتيك كالمشاعر الضريرة
من غربة المصب
إليك: يا حبيبتي الاميره
الأغنية الأولى
مازلت أنت.....أنت
تأتلقين يا وسام الليل في ابتهال صمت
لكن أنا ، أنا هنا:
بلا (( أنا ))
سألت أمس طفلة عن اسم شارع
فأجفلت..........ولم ترد
بلا هدى أسير في شوارع تمتد
وينتهي الطريق إذا بآخر يطل
تقاطعُ ،
تقاطع
مدينتي طريقها بلا مصير
فأين أنت يا حبيبتي
لكي نسير
معا......،
فلا نعود،
لانصل.
***
و..و..شكرا