إلى كل صاحب قرار في شتى أرجاء العالم وإلى كافة جماعات التأثير والضغط توقفوا بجدية أمام القرارات العاقلة للرئيس السيسي.. اسمعوا واسمعوا ..العنف لا يجلب إلا مزيدا من العنف .
***
احتفالات ثورة ٢٣ يوليو تحكي وتؤكد أفضل المعاني ..ولعل من محاسن القدر أن تجيء احتفالات مصر بالعيد الرابع والسبعين لثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ مع زيادة التوترات بين الشرق والغرب ومع تزايد التصريحات المتبادلة بين أمريكا والعراق حدة وعنفا ومع الاعتداءات الصارخة على المسجد الأقصى وزيادة اشتعال النيران بين متطرفي إسرائيل والفلسطينيين بعد أن كادت قوات سفاح العصر بنيامين نتنياهو تكمل انسحابها من جنوب لبنان .
***
الرئيس عبد الفتاح السيسي دعا أصحاب القرار في مختلف أرجاء العالم لتغليب سياسات السلام على دعوات الحرب مؤكدا أن التاريخ اثبت أن العنف نتيجته الخراب والدمار كما طالب كلا من الإيرانيين والأمريكان بعدم التصعيد في عمليات القتال لاسيما أن التجربة الحالية أثبتت أن واشنطن لم تكن لديها المعلومات الكاملة قبل شن الحرب ـأي حرب - ..!
***
أيضا العناد يجب ألا يكون له مكان في ساحات القتال ..
مثلا.. عندما يعلن الجيش الثوري الإيراني أنه لن يسمح لأي باخرة بالمرور إلا بموافقة منه باعتبار أن إيران هي المسئولة عن المضيق ثم تجيء أمريكا لتعلن سداد هذه الخسائر..من أموال إيران المتجمدة في امريكا .
ثم..ثم.. فإن العصابة الحاكمة في إسرائيل ترفض أي محاولات للسلام وبالتالي فإنها ضد حل الدولتين وكل من يتحدث أو يقترب من هذا الحل سيتعرض لأقصى ألوان العقاب..
لكن مهما طال الزمن ومهما اشتد الكارهون تطرفا.. وتآمرا فإن صاحب المبادئ لن يغير سياسته أبدا.
***
مواجهات
*حقا وحقا ليس كل من يكتب يقرأ والعكس صحيح بطبيعة الحال.
***
*حتى الحب لابد له من شهادة تثبت معانيه ومظاهره. فغالبا لا تصدر هذه الشهادة.
***
* جاءني متسائلا:
أنا أؤدي صلاة الجمعة بانتظام ولكن بعد انتهائي من الصلاة أذهب للقاء خطيبتي وأمضي معها ساعات على انفراد..
فهل هذا يفسد الصلاة؟!
صمت ولم أرد.
***
*أخيرا نأتي إلى حسن الختام..
اخترت لك هذه الأبيات الشعرية من نظم الشاعر أحمد شوقي:
ثم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
أعلمت أشرف أو أجل من الذي
يبني وينشئ أنفسا وعقولا