مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 29 يوليه 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

هذا هو الفرق بين أناس نشأوا وتربوا على عمل الخير وعلى احترام حقوق الإنسان وعلى إنقاذ المصابين والجرحى من جراء المعارك الحربية أو حتى نتيجة حوادث السيارات والعجلات الكهربائية وغير الكهربائية.

***

أمس دبر الهلال الأحمر المصري إعادة المرضى والجرحى الفلسطينيين الذين نالوا علاجهم وتم شفاؤهم إلى الجهات التي يريدون الذهاب إليها وصدرت تعليمات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتذليل كافة الصعاب والحرص على أن يستشعر المصاب أو المريض أنه سينعم بحياة جديدة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

كان هذا يحدث بينما إسرائيل مازالت تصر على إخلاء قطاع غزة من سكانه الفلسطينيين وإجبارهم على الجلاء القسري من ديارهم أو حتى من خيامهم التي يقيمون فيها والتي لم تعد أيضا صالحة للاستخدام .

***

وغني عن البيان أن قطاع غزة لم يغب يوما عن اهتمام ومتابعة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يؤكد  دوما وقوف مصر بجانب أشقائها الذين طالتهم نيران الحرب.

***

ولعل البيان الذي أصدره الرئيس السيسي أمس ردا على العدوان على الأردن خير شاهد وأبلغ دليل.. نفس الحال بالنسبة للبيان الذي بدا واضحا فيه كيف أن مصر لا يمكن أن تترك الكويت هدفا لأي اعتداءات من جانب أي طرف من الأطراف التي ما إن تستمع إلى هذه الكلمات حتى تبادر بتصحيح مسارها..

***

على الجانب المقابل فإن إيران تنظر إلى قرار أمريكا بوقف العمليات الحربية ضدها  على أنه موقف ضعف حيث وصفت الإفراج عن سفينة كانت محتجزة منذ عدة شهور بأن أمريكا تحاول أن تبدي حسن النوايا بصرف النظر عما إذا كان هذا صحيحا أو غير صحيح.

***

أما بالنسبة للعلاقات بين إسرائيل وأمريكا فها هو بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل قد توجه أمس إلى البيت الأبيض حيث استقبله الرئيس ترامب بالمودة والترحاب وكأنه يعلن على الملأ أن العلاقات بين الرجلين غير قابلة للاختراق  ولا يمكن أن تكون عرضة لأية هزات طارئة أو غير طارئة.

***

في النهاية تبقى كلمة:

في جميع الأحوال إن الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط تمر الآن بمرحلة من شأنها إما الهدوء والاستقرار أو العنف والتوتر والاضطرابات. 

***

و..و..شكرا