هل موافقة حركة حماس على التخلي عن حمل السلاح في غزة تنعكس إيجابيا على تطورات الأوضاع بين أمريكا وإيران لاسيما حول مضيق هرمز؟
المفروض الإجابة بنعم لأن إيران عاشت ومازالت تعيش على تأييد ومساندة حركة حماس بالضبط مثل تأييدها لحزب الله.
***
الآن تغيرت الأوضاع فها هو الرئيس اللبناني يقول إن الشرطة الوحيدة في لبنان تتمثل في جيشها الوطني وفيما عدا ذلك لا أهمية له.
لكن ما يثير الدهشة والعجب أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن موافقة حماس على إلقاء السلاح تشكل إنجازا ما بعده إنجاز في نفس الوقت الذي تجيء فيه إسرائيل لشن هجمات ضد المستشفيات والمراكز الطبية في غزة وكأنها لا تعترف باتفاقات وإنجازات ولا ولا..!
***
على الجانب المقابل فإن التهديدات المتبادلة بين أمريكا وإيران والتي عادت إلى نفس سخونتها السابقة تقلل أكثر وأكثر من هيبة أمريكا ومن وضعها أمام العالم.
الرئيس الأمريكي يقول إنه يخطط لضربات قوية وعنيفة ضد إيران وفي نفس الوقت يكرر أن ذلك لا يمنع من الاستماع إلى الإيرانيين من خلال مفاوضات السلام..!
هذا التناقض الواضح يمنح الحرس الثوري الإيراني دفعات أكبر للرد على الرئيس ترامب مهددا بأن الرد على القوات الأمريكية اشتمل على كافة التوقعات.
***
ثم..ثم.. ما هذا الإصرار على تلك الهجمات المستمرة من جانب إيران ضد الكويت؟
أمس على سبيل المثال بدأت الهجمات منذ الصباح الباكر وقد طالت بعض المنشآت المدنية والحكومة ترد على أنها لن تسكت..!
وماذا بعد هل إيران تحاول استعراض قوتها من خلال تحميل الكويت خسائر جسيمة وهي تعرف أنها لن تقدر على مواجهتها أم أن هناك "تار بايت" بين إيران وبين الكوايتة منذ غزو العراق للكويت عام 1990 وحتى الآن..؟!
***
على أي حال يخطئ الحرس الثوري الإيراني خطأ بالغا إذا توهم أن دول التعاون الخليجي يمكن أن تترك الكويت تتحمل الضربات وحدها لأن هزيمة الكويت إنما بمثابة هزيمة لكل دول مجلس التعاون..
***
و..و..شكرا