عندما عتبت على وسائل الإعلام عندنا مرورها مرور الكرام على المشروعات الحيوية والحضارية التي أيدني يومها فيما ذهبت إليه الكثيرون..
أقول عاتبت وسائل الإعلام في هذا الصدد.. فتحرك بعضها ومازال البعض الآخر متجمدا في مكانه واليوم أسأل الأخوة الزملاء في قنوات التليفزيون ومحطات الإذاعة والصحف الورقية :
ألا يستحق مشروع سد نيريري الذي تم افتتاحه أمس في تنزانيا أن تفرد له مساحات شاسعة في برامج الإذاعة والتليفزيون والصحف الورقية وشاشات النت حتى يتبين الناس في مصر وفي شتى دول إفريقيا أن التعاون المثمر القائم على الأخوة والمحبة يقود إلى حياة جديدة مختلفة تماما.
لقد أوفد الرئيس عبد الفتاح السيسي د.مصطفى مدبولي رئيس الوزراء إلى تنزانيا للمشاركة في حفل افتتاح السد نيابة عنه وقد قال رئيس الوزراء وهو في طريقه إلى تنزانيا إن سد نيريري يمثل شهادة نجاح حقيقية للخبرات الهندسية الوطنية في بعض الدول وبعضها الآخر وقد أشاد الأخوة في تنزانيا بالخبرة المصرية الفائقة مما يجعلنا نشعر بالفخار والعزة..
وهنا.. يحسب لقناة القاهرة الإخبارية انفرادها بنشر هذه التصريحات لكن يبقى السؤال:
وأين الآخرون؟!
***
إنها فرصة ولا شك أن نرد على الشاردين والحاقدين مثل أبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا حتى يدرك أن النجاح الذي تحقق في سد نيريري بتنزانيا كان يمكن أن يتحقق بالنسبة "لسد التخلف" الإثيوبي الذي تتكشف عيوبه يوما بعد يوم.. والذي كشف أن الغل والحقد يقفان حجر عثرة أمام أية مشروعات حضارية.
***
على أي حال سيظل سد نيريري في تنزانيا يحكي تفاصيل التعاون الإيجابي بين بلدين شقيقين بينما يبقى الشعب الإثيوبي يلعن اليوم الذي تولى فيه أمره من فقد القدرة على النظر إلى المصلحة العامة على بعد أكثر من عشرة أمتار.
***
مواجهات
*كن حريصا وصادقا مع نفسك أولا قبل أن توزع اتهاماتك على الآخرين.
***
*حذارِ وألف حذارِ عندما تستيقظ في الصباح دون أن تحمد الله ألف مرة ومرة ..يكفي أنه نقلك من حياة الذل والهوان إلى حياة الثراء و"الفخفخة"..
***
*لماذا يتسلل الملل إلى العلاقة بين الرجل والمرأة بعد شهور من العيش تحت سقف واحد؟
ولماذا يصبح الجمود العاطفي سيد الموقف بين الاثنين؟
ولماذا الإصرار على الانفصال بكل تبعاته وآلامه وأحزانه؟
من يعرف الإجابة عن أي سؤال من هذه الأسئلة فليبلغني.
***
*حتى المصيف فشلت نقابة الصحفيين في إعداده وتجهيزه أسوة بمصنع البلاستيك القريب ..تُرى ما السبب؟!
***
*عندما تصبح علاوة المائة جنيه هي الهدف ضاعت الصحافة وضاع الصحفيون..!
***
*تأكدوا أنني مازلت أعتز بالانتماء إلى مهنة الصحافة والإعلام وأعتقد دائما بأن واجبي هو العمل على حل مشاكلكم بكم ولكم وإعادة وضعهما في المكانة التي تليق بهما.
"ضياء رشوان"
***
*سؤال يتردد كثيرا عبر الفيس بوك:
لماذا ليلى علوي تزداد جمالا يوما بعد يوم؟
ولا تعليق.
***
*أخيرا نأتي إلى حسن الختام..
اخترت لك هذه الأبيات الشعرية من نظم البحتري:
عَزمي الوَفاءُ لِمَن وَفى
وَالغَدرُ لَيسَ بِهِ خَفا
صِلني أَصِلكَ فَإِن تَخُن
فَعَلى مَوَدَّتِكَ العَفا
***
و..و..شكرا