مقال سمير رجب " خيوط الميزان " بجريدة الجمهورية

بتاريخ: 04 سبتمبر 2026
شارك:
Facebook Twitter Google+ Addthis

اتفاق الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الصيني شي جين بينج في بيانهما المشترك على أن نهر النيل شريان الحياة في مصر ولا يجوز بحال من الأحوال المساس بحقها المشروع في حماية أمنها المائي والغذائي ومصالحها التنموية وينبغي على كافة دول حوض النيل الالتزام الكامل والفعلي والتعهد بعدم التسبب في الإضرار بمصالح شعب مصر.

هذه الكلمات الواضحة والمحددة سوف يكون لها ولا شك صداها الإيجابي والمؤثر في شتى أصقاع العالم.

طبعا سوف تعيد إثيوبيا النظر في موقفها إزاء هذه القضية الحيوية وإلا تعرضت لإجراءات وعقوبات لا يستهان بها مع الأخذ في الاعتبار بأن الصين قوة ذات تأثير كبير وفي وسعها أن تفعل الكثير والكثير. وهنا يجب إعادة تذكير الإثيوبيين من جديد بأن الإصرار على أن يسيروا في الطريق الخاطئ لن يجلب لهم سوى المتاعب والضرر اللذين يشملان كل شئون حياتهم وإن مصر لن تغفل أبدا عن النهر العظيم بل ستظل تدافع عنه بكل ما أوتيت من قوة حتى يعترف أبو أحمد ورفاقه بأن الله حق..

***

وبالمناسبة فإن ما يقوله الإخوان الإرهابيون في هذا الصدد لا يعدو أن يكون سوى استمرار لمواقفهم المقيتة تجاه بلدهم أو المفترض أنها بلدهم وهم أول من يعلمون أن التفريط في النهر الخالد لن يحدث أبدا تحت أي ظرف .

***

من هنا فإن استمرار سياسة الابتزاز التي تمارسها إثيوبيا التي تزعم من خلالها أنها حرة في أراضيها وبالتالي لا تحتاج إلى موافقة لإقامة مشروعاتها التنموية.. فهذا بكل المقاييس كذبx كذب وادعاءات غير صحيحة بل تحمل في طياتها تجاهلا للقانون الدولي وبالتالي يجب على حكام إثيوبيا أن يفيقوا إلى رشدهم فهذا أجدى بالنسبة لهم وأفيد.

***

و..و..شكرا